بينما يحبس العالم أنفاسه بانتظار الخطوات القادمة في المواجهة بين الأمريكية الإيرانية بعد عقد مفاوضات مباشرة لم
يتحسر الإنسان حينما يتذكر شكل الحياة ما قبل الداء الذي ليس دواء "السوشيال ميديا
خلال الفترة الأخيرة نتابع يوميا عشرات الجرائم التي تعلن وزارة الداخلية عن ضبطها بعد بث فيديو أو تفاصيل معينة على وسائل التواصل الاجتماعي..
الأهداف التي تُتخذ ذريعةً لضرب إيران، والمتمثلة في شعار 'تغيير النظام'، الذي يُستخدم كغطاء لخدمة الشعوب، وتخليصها من الديكتاتوريات، أو كادعاء التخلص من أسلحة الدمار الشامل، وتخصيب اليورانيوم
ليست جهينة مجرد مركزٍ هادئ في محافظة سوهاج، بل هي صفحة ناصعة في سجل البطولة المصرية وعنوانٌ للفداء حين تشتد المحن
حكم العالم من أورشليم، وذلك بعد إخضاع الأمم ثقافياً واقتصادياً، وقد تمكنت هذه القوى من السيطرة على مفاصل المال والمؤسسات المالية في أمريكا وأوروبا
وسط الحروب والقصف والهدم، وبينما يحبس العالم أنفاسه خوفاً من تدهور الأمور إلى أكبر من ذلك وتشتعل المنطقة كلها كان هناك من يعمل في صمت وبدون ضجيج
ظاهرة لافته خلال الأيام الأخيرة، أن السؤال أصبح في الإعلام من المحرمات! إما يكون البرنامج أو اللقاء أو الحوار دعائي للضيف، أو يصبح المذيع والصحفي
عبدالله تمام
في السنوات الأخيرة، لم يعد مشهد البلوجرز وصنّاع المحتوى مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح واقعًا يوميًا نراه في كل شارع وكل محافظة.
العلاقات بين مصر وليبيا تعود لآلاف السنين، فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك "المشواش" الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي
فى الوقت الذى تتجه فيه أنظار العالم نحو الصواريخ المتبادلة في سماء الشرق الأوسط وتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية المتواصلة على إيران منذ 28 من فبراير الماضي، تستغل حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب
عبدالله تمام
وجهت وزارة الداخلية ضربة موجعة لخفافيش الظلام وأهل الشر وأعوانهم فى الداخل والخارج ، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط خلية تضم عددًا من عناصر
الشعارات ليست سوى مُخدّر للشعوب المقهورة، تُستخدم لأغراض سبق وأن طُبقت في غرف أعداء الحرية
عبد الله تمام
شهدت المنطقة العربية خلال العقدين الأخيرين ، وتحديدا عام 2011 ، واحدة من أكثر مراحل الاضطراب السياسي والأمني في تاريخها الحديث ، و هذه الحالة غير المسبو قة من عدم الاستقرار
بداية أؤكد حبى وتقديرى لكل الأشقاء فى الوطن العربي وفي القلب منهم الشعب الكويتي المحب لمصر والمصريين، الأمر الذى لمسته
لم يكن صباح العيد في القدس يشبه أي صباح آخر في مدن كثيرة، يبدأ اليوم بابتسامة، بملابس جديدة، بخطوات متسارعة نحو المساجد
الحقيقة المؤسفة ما زالت هذه الأكاذيب في عالمنا العربي تنطلي علينا، كما يحدث الآن بخصوص إيران، حيث يُهيَّأ الأمر لإشعال حرب عالمية ثالثة بين العالم الغربي، والعالم
حلم الجيش العربي