لا يستحقون أن نطلق عليهم لقب جنود فهم من أحط وأقذر المجرمين في التاريخ، ولا يمكننا أن نسمي تلك العصابات جيشاً فالعالم كله يعلم جيداً مدى جرائمهم منذ بدايات القرن قبل الماضي وقت تأسيس عصابات الهاجناه الصهيونية قبل تأسيس الكيان الصهيوني .. 

فقد ارتكبوا المجازر والفظائع والانتهاكات التي لا تترك صفة وحشية وهمجية وعنصرية إلا أُلصقت بهم، وها هم يعودون لصدارة المشهد من جديد كلصوص من أحقر الأنواع، يقتحمون البيوت ويدنسونها ويسرقون ما فيها .

  ويرتكبون أحط التصرفات مثلما حدث في واقعة الجندي الذي استخدم مطرقة لتحطيم تمثال المسيح في قرية دبل اللبنانية الجنوبية، بينما كان زميله يقوم بتصوير المشهد. 

وقبل أيام نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية معلومات حول عمليات نهب وسلب لممتلكات السكان اللبنانيين في الجنوب انخرط فيها جنود الاحتلال، إلى درجة استدعت تدخل الشرطة العسكرية الإسرائيلية.

وليس في هذا السلوك القذر أي جديد ، إذ اعتادت هذه العصابات على أن يكون النهب ملازما للمجازر وجرائم الحرب والاحتلالات، في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة وجنوب لبنان.  

وكلنا يذكر ما نشر عن سرقات البيوت والناس التي تمت خلال العدوان على غزة تقدر بمئات الملايين، فقد كان اللصوص يسطون على أموال الفلسطينيين وذهبهم  على الحواجز، مثل حاجز شارع صلاح الدين، حيث سرقوا من النازحين الذين نزحوا من شمال وادي غزة نحو الجنوب حقائبهم التي تحتوي ممتلكاتهم الثمينة كالأموال والذهب والمصاغات.

كما قاموا بالسطو على المنازل التي طلبوا من سكانها الخروج منها وعندما خرج أصحابها، دخلوها وسرقوها، وأخذوا لهذه الجريمة صوراً تذكارية ومقاطع فيديو نشرها بعضهم على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، كما حدث في بيت لاهيا.