لم تكن أسماء، الممرضة الشابة، تتخيل أن عامها الأول من الزواج سينتهي داخل أروقة محكمة الأسرة، بعدما تحولت حياتها الزوجية
لم تتخيل حنان أن الزواج الذي بدأ قبل ثلاث سنوات بأحلام الاستقرار وتكوين أسرة هادئة سينتهي بها داخل أروقة محكمة الأسرة
أجلت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة اليوم الخميس، النظر في قضية الحجر على الدكتورة نوال الدجوي
داخل أروقة محكمة الأسرة بالجيزة، جلست زوجة شابة تحمل هاتفًا مكسور الشاشة، وقدّمته أمام القاضي
في محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، جلست "منة.ط" تروي قصتها بنبرة قهر وغضب، قائلة: "صحيت لقيت البيت فاضي وجوزي مسافر الساحل مع أصحابه
في قاعة محكمة الأسرة بزنانيري، جلست "إسراء. ف" وهي تمسك بصورة مطبوعة من منشور على "فيسبوك"، ودموع الغضب تملأ عينيها.
داخل محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، جلست "يمنى.ر" على أحد المقاعد تضع وشاحًا على كتفيها وتكتم دموعها، قبل أن تهمس لمحاميها: "كل ده علشان تيشيرت".
داخل محكمة الأسرة بالجيزة، جلست "دعاء.ع" بثبات وهي تروي قصتها الغريبة، التي بدأت برسالة على تطبيق "واتساب" وانتهت بدعوى خلع.
بحسب أوراق الدعوى، احتدم الخلاف بين الزوجين بعد أن منعها من الذهاب إلى عملها وطلب منها البقاء في المنزل "حتى لا تختلط بالرجال".
في اليوم السابع من الجواز، شفت بعيني كيس صغير في جيبه، ولما واجهته، اعترفلي إنه بياخد حبوب عشان يروق دماغه، وقال لي ما تدخليش في حياتي الخاصة".
داخل محكمة الأسرة بالجيزة، جلست "إيمان.ع"، في نهاية العشرينات من عمرها، تتحدث بصوتٍ متعب: "اتجوزته عن حب، بس لقيت نفسي أم لأولاده من طليقته قبل ما أبقى زوجته".
بعد عدة محاولات فاشلة لإصلاح العلاقة، لجأت رحاب إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع، مؤكدة أنها فقدت الشعور بالأمان والراحة