في محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، جلست "منة.ط" تروي قصتها بنبرة قهر وغضب، قائلة: "صحيت لقيت البيت فاضي وجوزي مسافر الساحل مع أصحابه من غير ما يقولي.. وعرفت من استوري على إنستجرام".
تحكي الزوجة أنها متزوجة منذ خمس سنوات من "مروان .ص"، موظف بإحدى الشركات الكبرى، اعتاد السفر مع أصدقائه في رحلات شبابية قصيرة، لكنها فوجئت هذه المرة باختفائه دون إخطار مسبق.
تقول منة: "كنت فاكرة في شغل أو عند أهله، لحد ما فتحت إنستجرام، لقيته حاطط صورة في البحر وبيكتب (الحرية أحلى من أي حاجة)، مكملة: "اتصلت به عشرات المرات دون رد، وبعدها أرسل لها رسالة نصها: "خدي وقتك ارتاحي، وأنا كمان محتاج أتنفس".
تشير الزوجة: "يعني أنا اتجوزت عشان تبقى الحرية بالنسباله بعيد عني؟، هو مش فاهم إن الجواز مشاركة مش هروب"، وعند عودته بعد أربعة أيام، واجهته بما فعل، فردّ: "هو أنا لازم أستأذن كل مرة؟ إنتي بقيتي لجنة رقابة".
تضيف منة: "اتحول الحوار لشجار كبير، وقال لي (انتي آخر واحدة ممكن أرتاح معاها)، ومن يومها وأنا فقدت الإحساس بالأمان".
وأكدت الزوجة في دعوى الخلع أن تصرفات زوجها تدل على تجاهل كامل لمشاعرها، مشيرة إلى أنه يراها "عبئًا لا شريكة حياة".
وقالت في مذكرتها الختامية: "هو سافر الساحل يدور على الحرية.. وأنا جيت المحكمة أدور على كرامتي"، ومازالت الدعوى منظورة لم يتم الفصل فيها.