في قاعة محكمة الأسرة بزنانيري، جلست "إسراء. ف" وهي تمسك بصورة مطبوعة من منشور على "فيسبوك"، ودموع الغضب تملأ عينيها.
رفعت الصورة أمام القاضي وقالت: "هو ده جوزي اللي كنت فاكراه سندي.. ضحكني الناس عليّ على الفيس".
تحكي الزوجة أنها التقطت صورة لها في حفل زفاف إحدى قريباتها، ونشرتها على صفحتها، ففوجئت بزوجها يعلّق تحتها قائلًا: "اللي شايف إن دي مراتي ومش فوتوشوب يحط لايك"، تقول إسراء: "الناس ضحكت، وأصحابه كتبوا نكات، وهو قاعد مبسوط؛ حسّيت بالإهانة قدام الكل".
تروي الزوجة أنها واجهته طالبة منه حذف التعليق والاعتذار، لكنه ردّ قائلًا: "خلي عندك روح الدعابة شوية، ما هو هزار".
وتضيف: "هو ناسي إن كرامة مراته مش هزار"؛ تفاقم الخلاف بين الزوجين بعد أن رفض الزوج حذف المنشور، معتبرًا أن "السوشيال ميديا مش جد"، بينما أصرت الزوجة على أن كلماته أهانتها أمام الأهل والمعارف.
تقول إسراء: "فضلنا أسبوع ما بنتكلمش، وبعدين كتب بوست جديد بيقول (الزعل بيخلّي الناس تشوف نفسها بطلة)، وكان بيقصدني".
بعد محاولات فاشلة من الأهل للصلح، قررت الزوجة رفع دعوى خلع، وقالت في مذكرتها: "ضحك علىّ الناس علشان لايكات.. وأنا مش لعبة يتسلى بيها".
وأكدت في نهاية الدعوى أنها فقدت احترامها لزوجها بعدما جعلها مادة للسخرية على الإنترنت، قائلة: "الراجل اللي يضحك مراته للعالم، ما ينفعش يبقى راجلها".