داخل محكمة الأسرة بالجيزة، جلست "دعاء.ع" بثبات وهي تروي قصتها الغريبة، التي بدأت برسالة على تطبيق "واتساب" وانتهت بدعوى خلع.

تقول الزوجة إنها كانت تعيش حياة هادئة مع زوجها "علاء.م"، موظف في إحدى شركات التأمين، حتى جاء اليوم الذي أرسل فيه رسالة رومانسية عن طريق الخطأ لجارته.

تحكي دعاء: "كنت قاعدة جنبه في الصالة، فجأة مسك الموبايل وابتسم، وبعد دقيقة قال لي (يا مصيبتي) وقفل الموبايل بسرعة.. شكيت فورًا".

تابعت الزوجة: "فتحت الموبايل بعدها، لقيت الرسالة بتقول (صوتك بيطمني يا سنبلة أيامي)، والمرسَل ليها جارتنا اللي ساكنة فوقنا"، تقول دعاء إنها واجهته، فحاول التهرب مدعيًا أن الرسالة كانت دعابة بين زملاء العمل.

لكن اكتشافها لاحقًا أنه يحتفظ برقم الجارة باسم "سامي بيه المقاول" أنهى كل محاولات التبرير، وتضيف: "لما سألته ليه بتخبيها باسم راجل؟، قالي (عشان ما أزعلكيش).. طيب ما كنتش تعمل اللي يزعل"، ومنذ تلك اللحظة، تحوّلت الحياة إلى خلافات دائمة وشك متبادل.

تقول دعاء: "كل مرة يرن موبايله، قلبي يقع.. لحد ما بقيت بفتش وراه، وأنا عمري ما كنت كده"، وبعد شهور من فقدان الثقة، قررت الزوجة رفع دعوى خلع، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في علاقة تملؤها الخيانة والتمويه.

وجاء في نهاية دعواها: "هو قال لي يا سنبلة، بس نسي إن السنابل ما تنحنيش إلا لما تموت".