بين لحظة الانفعال ومفترق الطريق في لحظات الغضب، تتبدل ملامح الإنسان وتتسارع أنفاسه، وقد ينزلق إلى كلمات أو أفعال يندم عليها لاحقًا وبين هذه الحالة الإنسانية المتكررة، يقدّم الإسلام منظومة متكاملة لضبط
ظاهرة تتفاقم وسؤال يفرض نفسه في ظل عالم تتزايد فيه صور التعدي على الحقوق، ويختلط فيه الحق بالباطل، يبرز سؤال ملحّ: ماذا ينتظر الظالمين يوم القيامة؟ هذا التساؤل لم يعد مجرد قضية فكرية، بل أصبح هاجسًا ي
في ردٍّ حاسم على تساؤل متكرر داخل المجتمع، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي بشأن حق الزوج في منع زوجته من خدمة والديها المرضى، مؤكدًا أن الأصل في الشريعة يقوم على ت
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف، أن الإيمان في الإسلام لا يُختزل في كونه فكرة ذهنية أو شعورًا داخليًا، بل هو منظومة متكاملة من القيم والسلوكيات التي تنعكس آثارها على حياة ا
أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الحفاظ على النفس يُعد من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، ما يفرض على الإنسان التعامل مع صحته
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن تحية “السلام عليكم” تحمل مكانة دينية عظيمة، ولا يجوز السخرية منها، مشددًا على وجوب رد السلام وتعظيم هذه الشعيرة لما لها من دور في نشر المودة بين الناس
في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوط الاجتماعية، تعود الأصوات الدينية لتذكير الناس بأساسيات قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة التأثير في بناء المجتمعات واستقرارها. وفي هذا السياق، شدّد
في لحظات تتكاثف فيها الأعباء وتتسارع فيها المخاوف، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بأسئلة القلق وتحديات المستقبل المجهول، فلا يملك سوى البحث عن ملاذ يخفف وطأة ما يعتريه من همٍّ وحزن وفي هذا السياق، يؤكد علما
في إطار حرص المؤسسات الدينية على ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية لدى النشء، تبرز آداب الطعام في الإسلام باعتبارها أحد أهم الأسس التربوية التي تسهم في بناء شخصية الطفل، وتعزز لديه معاني الاح
في أيامٍ مباركة من شهرٍ من الأشهر الحُرم، تتجدد معاني الدعاء للراحلين، ويبرز دعاء الميت في ذي القعدة كأحد أعظم صور البر والوفاء التي يقدمها الأحياء لمن سبقوهم إلى الدار الآخرة، حيث يُستحب الإكثار من ا
في إطار الرد على التساؤلات المتكررة حول الحكم الشرعي لتنظيم الأسرة، أكدت دار الإفتاء المصرية أن تنظيم النسل لا يُعد بأي حال من الأحوال تدخلًا في قضاء الله وقدره أو هروبًا منه، بل هو ممارسة مشروعة تندر
في لحظات الانكسار الإنساني، حين تتراكم الهموم وتثقل الأحزان كاهل النفس، لا يجد الإنسان ملاذًا أصدق ولا أعمق من اللجوء إلى الله وفي هذا السياق، تتجدد أهمية الأدعية النبوية التي لم تكن مجرد كلمات تُقال،
يمر الإنسان في حياته بسلسلة من الابتلاءات، يأتي المرض في مقدمتها بوصفه اختبارًا لصبر العبد وقوة إيمانه، إلى جانب ضيق الرزق أو فقدان الأحبة أو تعثر المسارات الحياتية. وفي هذا السياق، تحظى زيارة المريض
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية وضعت إطارًا واضحًا وصارمًا لحماية الحقوق المالية للمرأة.
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن التوكل على الله هو العمود الفقري لكل دعاء مستجاب وكل هدف مشروع يسعى الإنسان لتحقيقه مشيرًا إلى قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى
في ظل انخفاض درجات الحرارة ومعاناة آلاف الأسر البسيطة من قسوة الشتاء، عاد ملف التكافل الاجتماعي إلى الواجهة من جديد، مدفوعًا بنداءات إنسانية ودينية تؤكد أن مساعدة المحتاجين ليست مجرد عمل خيري عابر، بل
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن البلاء الذي ينزل بالمؤمن ليس مجرد محنة عابرة، بل هو امتحان إلهي يهدف إلى تهذيب النفس وتزكية القلب. وأوضح جمعة، في منشور له عبر صفحته الرس
يعتبر الدعاء للأب من أعظم صور البر والإحسان التي يمكن أن يقدمها الأبناء لوالديهم، إذ يمثل تقديرًا ووفاءً للتضحيات التي قدمها طوال حياته من أجل راحتهم وسعادتهم. فالوالد هو سند الحماية والقدوة في الأخلا
في سجلّ الأيام التي احتفظت بها الذاكرة الإسلامية بوصفها محطاتٍ للفقد الموجع، يبرز السابع من شهر رمضان بوصفه موعدًا تكرّر فيه رحيل ثلّة من كبار العلماء والزهاد، الذين تركوا بصمات عميقة في ميادين التصوف
مع انقضاء يومين من شهر الصيام، يتجدد الشوق في قلوب المسلمين لاستقبال اليوم الثالث من رمضان بروح مختلفة، يغلب عليها الرجاء، ويظللها الخشوع، ويقودها الأمل في أن يكون هذا اليوم خطوة جديدة على طريق التوبة