أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية وضعت إطارًا واضحًا وصارمًا لحماية الحقوق المالية للمرأة.
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن التوكل على الله هو العمود الفقري لكل دعاء مستجاب وكل هدف مشروع يسعى الإنسان لتحقيقه مشيرًا إلى قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى
في ظل انخفاض درجات الحرارة ومعاناة آلاف الأسر البسيطة من قسوة الشتاء، عاد ملف التكافل الاجتماعي إلى الواجهة من جديد، مدفوعًا بنداءات إنسانية ودينية تؤكد أن مساعدة المحتاجين ليست مجرد عمل خيري عابر، بل
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن البلاء الذي ينزل بالمؤمن ليس مجرد محنة عابرة، بل هو امتحان إلهي يهدف إلى تهذيب النفس وتزكية القلب. وأوضح جمعة، في منشور له عبر صفحته الرس
يعتبر الدعاء للأب من أعظم صور البر والإحسان التي يمكن أن يقدمها الأبناء لوالديهم، إذ يمثل تقديرًا ووفاءً للتضحيات التي قدمها طوال حياته من أجل راحتهم وسعادتهم. فالوالد هو سند الحماية والقدوة في الأخلا
في سجلّ الأيام التي احتفظت بها الذاكرة الإسلامية بوصفها محطاتٍ للفقد الموجع، يبرز السابع من شهر رمضان بوصفه موعدًا تكرّر فيه رحيل ثلّة من كبار العلماء والزهاد، الذين تركوا بصمات عميقة في ميادين التصوف
مع انقضاء يومين من شهر الصيام، يتجدد الشوق في قلوب المسلمين لاستقبال اليوم الثالث من رمضان بروح مختلفة، يغلب عليها الرجاء، ويظللها الخشوع، ويقودها الأمل في أن يكون هذا اليوم خطوة جديدة على طريق التوبة