في ردٍّ حاسم على تساؤل متكرر داخل المجتمع، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي بشأن حق الزوج في منع زوجته من خدمة والديها المرضى، مؤكدًا أن الأصل في الشريعة يقوم على تعزيز صلة الرحم لا تعطيلها.


برّ الوالدين أولًا

أكد أمين الفتوى أن خدمة الوالدين، خاصة في حال المرض أو العجز، تُعد من أعظم صور البر التي حثّ عليها الإسلام، مشددًا على أن الزوج لا ينبغي له منع زوجته من القيام بهذا الواجب الإنساني.

وأوضح أن الشريعة الإسلامية تقوم على قيم الرحمة والتكافل، وأن التضييق على الزوجة في هذا الجانب يتعارض مع جوهر الأخلاق الإسلامية.

حالة واحدة يُمنع فيها الرفض: عندما تصبح الخدمة واجبًا

أشار إلى أن الحكم قد يرتقي من الاستحباب إلى الوجوب، إذا لم يوجد من يرعى الوالدين سوى الزوجة، ففي هذه الحالة لا يجوز للزوج منعها مطلقًا، بل يجب عليه دعمها ومساندتها.


وبيّن أن وجود إخوة أو أخوات قادرين على رعاية الوالدين يفتح باب تنظيم المسؤوليات، بحيث يتم التوفيق بين واجبات الزوجة الأسرية وحقوق زوجها دون الإضرار بأي طرف.