أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تحية الإسلام “السلام عليكم” تحمل مكانة عظيمة في الشريعة الإسلامية، ولا يجوز التعامل معها بسخرية أو استهزاء، لما لها من دلالات دينية وإنسانية راسخة.
جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، حيث أوضح أن تحية السلام ترتبط بمعاني الرحمة والأمان، وهي تحية الملائكة لسيدنا آدم عليه السلام، كما أنها من تحيات أهل الجنة، ما يعكس قيمتها في الإسلام.
وأضاف أن الله تعالى أمر برد التحية بأحسن منها أو بمثلها، مؤكدًا أن الأصل في التعامل بين المسلمين هو تبادل السلام ونشر المودة، لا التقليل أو السخرية من هذه الشعيرة.
وأشار إلى أن إلقاء السلام سنة نبوية، بينما رد السلام واجب شرعي، لافتًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أفشوا السلام بينكم”، لما لذلك من أثر في تعزيز المحبة وتقوية العلاقات بين الناس.
وشدد أمين الفتوى على أنه لا ينبغي تفسير بعض التصرفات على أنها استهزاء دون يقين، إذ قد يكون اختلاف طريقة الرد ناتجًا عن ظروف نفسية أو انشغال، إلا أن الأصل يظل احترام تحية الإسلام وتعظيمها.