مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لعام 2026، يتزايد اهتمام المسلمين بتفاصيل تكبيرات العيد باعتبارها إحدى أبرز الشعائر التي ترتبط بهذه الأيام المباركة، لما تضفيه من أجواء إيمانية خاصة في المساجد والمنازل وا
في رحاب المسجد الحرام، وبين جموع الحجاج والمعتمرين الذين جاءت بهم الأشواق من شتى بقاع الأرض، يبقى الطواف حول الكعبة المشرفة واحدًا من أعظم المشاهد الروحانية التي تتجلى فيها معاني العبودية والخضوع لله
في أجواء تتداخل فيها مشاعر السرور مع روحانية الطاعة، يتجدد حضور العيد كل عام بوصفه مناسبة دينية واجتماعية تحمل أبعادًا تتجاوز مظاهر الاحتفال التقليدية، لتشكل محطة إيمانية متكاملة تعكس قيم الرحمة والتس
في تأكيد جديد على المكانة الروحية والتاريخية العميقة للحجر الأسود، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عددًا من الحقائق المرتبطة بهذا الحجر المبارك الذي يحتل مكانة محورية في شعائر الحج والعمرة
كشفت دار الإفتاء المصرية عن مكانة العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، مؤكدة أنها من أعظم أيام السنة وأجلّها قدرًا عند الله سبحانه وتعالى، لما اجتمع فيها من العبادات الكبرى التي لا تتكرر في غيرها من أيام ال
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بإمكانية أداء الأضحية عن المتوفى، مؤكدة أن هذه المسألة محل تساؤل واسع بين المواطنين مع اقتراب موسم عيد الأضحى، وما يرتبط به من شعائر وعبادات.
مع دخول النصف الثاني من شهر ذي القعدة الهجري 1447هـ، تتجدد الدعوات إلى اغتنام هذه الأيام المباركة التي تتسم بخصوصية روحية كونها من الأشهر الحرم، التي عظّم الله فيها الأجر وحذّر من التفريط في لحظاتها.
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن إصلاح النفس يمثل نقطة البداية الحقيقية لأي مشروع إصلاحي في المجتمع، خاصة في أزمنة اختلال المعايير وكثرة الأهواء وت
في واحدة من القضايا التي تشغل أذهان شريحة واسعة من المسلمين، خاصة ممن يسعون إلى تصحيح مسارهم الديني بعد فترات من التقصير، يبرز سؤال ملحّ: كيف يمكن قضاء الصلوات الفائتة إذا كان عددها غير معلوم بدقة؟ ه
في لحظات تتكاثف فيها الأعباء وتتسارع فيها المخاوف، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بأسئلة القلق وتحديات المستقبل المجهول، فلا يملك سوى البحث عن ملاذ يخفف وطأة ما يعتريه من همٍّ وحزن وفي هذا السياق، يؤكد علما
في كل أسبوع، يأتي يوم الجمعة حاملاً معه نفحات إيمانية خاصة، تجعله مختلفًا عن سائر الأيام، فهو ليس مجرد يوم للراحة أو التجمع، بل محطة روحية عميقة يُقبل فيها المسلمون على الدعاء والذكر، طلبًا للرحمة وال
تُعتبر العافية من أعظم النعم التي لا تُعد ولا تُحصى، وهي تاج عظيم على رؤوس الأصحاء، لا يقدّر قيمتها إلا من فقدها فقد قال النبي ﷺ في صحيح البخاري: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ. فالإن
مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان، تتسارع الأيام ويزداد حرص المؤمن على اغتنام كل لحظة في هذا الشهر الكريم. ويعد اتباع سنن النبي ﷺ في رمضان طريقًا لتحقيق الأجر الأكبر والارتقاء بالروحانيات، مع السعي