في لحظات الشدة التي تتكاثف فيها الهموم وتضيق فيها الدنيا بما رحبت، يبحث الإنسان عن طوق نجاة يخرجه من دائرة الحزن والقلق إلى رحابة الطمأنينة هذه الحالة الإنسانية المتكررة لم يغفلها الإسلام، بل وضع لها
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم اجتماعًا مع أعضاء الإدارة العامة لمجلة الأزهر، بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية، والأستاذ محمد
شارك فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، في احتفال افتتاح الدورات التدريبية للهيئة المعاونة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بحضور فضيلة أ.د. محمد الضويني وكيل ا
تُعتبر العافية من أعظم النعم التي لا تُعد ولا تُحصى، وهي تاج عظيم على رؤوس الأصحاء، لا يقدّر قيمتها إلا من فقدها فقد قال النبي ﷺ في صحيح البخاري: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ. فالإن
راحة البال والطمأنينة النفسية أصبحت مطلبًا أساسيًا لكل إنسان في هذا العصر، حيث يعيش الكثيرون ضغوطًا متزايدة على الصعيد النفسي والجسدي وبينما تذكّرنا تعاليم الإسلام بأن الدنيا دار ابتلاء وشقاء، والآخرة
يُعد صيام الستة أيام من شوال من السنن النبوية العظيمة التي حثّ عليها النبي محمد ﷺ بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، لما لها من فضل كبير وأجر عظيم عند الله
في مشهد يعكس تحولات عميقة في سلوكيات النشء وتأثيرات البيئة المحيطة، تحولت واقعة تبدو للوهلة الأولى عابرة داخل إحدى مدارس محافظة المنيا إلى قضية رأي عام، بعد أن تصدرت منصات التواصل الاجتماعي وأثارت نقا
في ظل التحولات العالمية المتسارعة والتحديات الفكرية والسلوكية المتنامية، أصبح تعزيز الوعي الديني والمجتمعي ضرورة عاجلة، تتطلب حضورًا مؤسسيًا فاعلًا قادرًا على الجمع بين أصالة المرجعية ومرونة الوسائل ا
في عالم تتزايد فيه التحديات الإنسانية وتتسع فيه فجوات الرحمة، يظل اليتيم أحد أبرز الفئات التي حظيت بعناية خاصة في الشريعة الإسلامية، حيث لم يقتصر الاهتمام به على الجوانب المادية فقط، بل امتد ليشمل الر
في عالم تتفاوت فيه الفرص وتتباين فيه ظروف النشأة، يبرز اليتيم بوصفه أحد أكثر الفئات احتياجًا للرعاية والاحتواء. غير أن الإسلام لم يترك هذه الفئة لمجرد التعاطف العاطفي أو المبادرات الفردية، بل وضع منظو
مع حلول اليوم العالمي لليتيم، الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، تتجدد الدعوات الإنسانية والدينية إلى إحياء معاني الرحمة والتكافل، وتسليط الضوء على فئة من أكثر الفئات احتياجًا للرعاية والدعم
في خضم انشغال الناس بمظاهر العبادة العلنية، وتنافسهم في إظهار الطاعات، تبقى هناك عبادة خفية لا يراها أحد، لكنها عند الله عظيمة الشأن، رفيعة القدر، إنها الدعاء بظهر الغيب ذلك العمل القلبي الصادق الذي ي
في مجتمعٍ تتسارع فيه التحديات الاجتماعية والاقتصادية، يظل ملف رعاية اليتيم أحد أبرز معايير إنسانية المجتمعات، ومقياسًا حقيقيًا لمدى تماسكها الأخلاقي. وفي هذا السياق، أعادت دار الإفتاء المصرية تسليط ا
أدان السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، إقدام الاحتلال الإسرائيلي على إصدار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، واصفًا هذه الخطوة بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ
أعلنت المعاهد الأزهرية عن استئناف الدراسة في جميع المعاهد غدًا الخميس، بعد استقرار الأحوال الجوية، تماشيًا مع المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي ستستأنف الدراسة أيضًا بنفس ا
ورد اسم الوهاب في القرآن الكريم ثلاث مرات، مقترنًا في بعضها بالرحمة، كما في قوله تعالى: ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ﴾، وهو اقتران يكشف عن عمق العلاقة بين العطاء والرحم
أدانت وزارة الأوقاف المصرية بأشد العبارات إقرار الكنيست الإسرائيلي ما يُعرف بـ«قانون إعدام الأسرى»، معتبرةً هذا التشريع تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تضمن
في خطوة تعكس توجهًا مؤسسيًا واضحًا نحو ترشيد الموارد ومواكبة التحديات الاقتصادية العالمية، أصدر المجلس الأعلى للأزهر منشورًا رسميًا عاجلًا موجّهًا إلى مختلف الإدارات والقطاعات التابعة له، يتضمن حزمة م
الأبناء هم زهر الحياة الدنيا وبهجتها، ولا يضاهي حبهم أي شعور آخر ويحرص كثير من الآباء والأمهات على اللجوء إلى الله بالدعاء ليحفظ لهم أبنائهم ويجعلهم صالحين، فالدعاء أداة روحية لحمايتهم من كل مكروه، ور
أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف تمديد فترة تسلُّم أعمال المتسابقين في الموسم الثالث من مسابقة "ثقافة بلادي" حتى يوم الخميس الموافق 16 أبريل 2026، ضمن جهود الأزهر لتعزيز التواصل الثقافي والحض
أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تحذيرًا مهمًا للمسلمين بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، داعيًا إلى تجنب الكسل والفتور في العبادة والأعمال الصالحة، ومؤكدًا أن الاستقامة على طاعة الله سبحانه وتع
حذر الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من الانخداع بالفهم الخاطئ الذي يظن بعض الناس أن العبادة تقتصر على شهر رمضان، وأن انتهاءه يعني انتهاء الطاعة والقرب من الله. وأوضح جمعة في من
في ظل انخفاض درجات الحرارة ومعاناة آلاف الأسر البسيطة من قسوة الشتاء، عاد ملف التكافل الاجتماعي إلى الواجهة من جديد، مدفوعًا بنداءات إنسانية ودينية تؤكد أن مساعدة المحتاجين ليست مجرد عمل خيري عابر، بل
أكد الأزهر للفتوى عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن من أبرز علامات قبول العبادات والطاعات أن يحبب الله الطاعة إلى قلب العبد، فيشعر بالسكينة والاطمئنان عند القيام بها. واستشهد البيان القرآني بقول الله ت
في إطار رسالته المتواصلة لحماية الفكر الديني من التشويه والانحراف، يواصل الأزهر الشريف جهوده المكثفة ضمن حملته التوعوية «وعي»، التي تمثل إحدى أبرز المبادرات الفكرية الهادفة إلى مواجهة الشبهات وتصحيح ا