مع طلوع شمس اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، يعيش المسلمون واحدة من أعظم المحطات الإيمانية في موسم الحج، وهو يوم التروية، اليوم الذي تبدأ فيه القلوب رحلة التجرّد والخضوع لله تعالى، وتتهيأ الأرواح لاستقبا
في رحاب المسجد الحرام، وبين جموع الحجاج والمعتمرين الذين جاءت بهم الأشواق من شتى بقاع الأرض، يبقى الطواف حول الكعبة المشرفة واحدًا من أعظم المشاهد الروحانية التي تتجلى فيها معاني العبودية والخضوع لله
مع بدء توافد ملايين المسلمين إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، تتجدد الأسئلة المتعلقة بالأحكام الشرعية الخاصة بالحالات المرضية والإنسانية، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من كبار السن وذوي الاحتياجات الخ
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال جديد ورد إليها يتعلق بحكم أداء فريضة الحج وتوقيته، حيث دار الاستفسار حول ما إذا كان يجب على المسلم المبادرة بالحج فور تحقق الاستطاعة المالية والبدنية، أم يجوز له تأجي
في السنوات الأخيرة، أصبحت الهواتف المحمولة جزءًا لا ينفصل عن تفاصيل الحياة اليومية، حتى داخل أكثر الأماكن قدسية وروحانية في العالم الإسلامي ومع كل موسم حج أو عمرة، تتكرر مشاهد الحجاج والمعتمرين وهم يل
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يوجد أي مانع شرعي من المبادرة بشراء صكوك هدي التمتع من مدينة رسول الله ﷺ، موضحة أن هذه المعاملة جائزة شرعًا ما دامت مستوفية للضوابط الشرعية المقررة. وأشارت الدار، عبر
يقرر الفقه الإسلامي أن للحج ثلاثة أنساك رئيسية أقرّتها الشريعة الإسلامية، وهي: حج الإفراد، وحج القِران، وحج التمتع، وقد اتفق العلماء على جوازها جميعًا دون إنكار لأي منها، مع ترك الحرية للحاج في اختيار
أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم النحر يُعد من أعظم الأيام في الإسلام، لما يحمله من معانٍ روحية وإيمانية عميقة، تتجلى فيه شعيرة الحج في أبهى صورها، حيث تتقارب فيه العبادات وتتمازج فيه الطاعات في مشهد إ
يُعد الحجر الأسود أحد أبرز المعالم المرتبطة بـالكعبة المشرفة، حيث يحرص الحجاج والمعتمرون على استلامه وتقبيله أثناء الطواف، اقتداءً بسنة النبي ﷺ، لما يمثله من قيمة روحية ورمز ديني عميق في وجدان المسلمي
أثارت مسألة جواز قيام الزوج بأداء فريضة الحج من مال زوجته الخاص نقاشًا واسعًا، في ظل كون الحج الركن الخامس من أركان الإسلام، وما يرتبط به من ضوابط شرعية دقيقة لا تحتمل التساهل أو الخلط بين الحقوق والو
أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها الحاج أثناء تأدية مناسك الحج، مؤكدة أن هذه الشعيرة العظيمة لا تقتصر على أداء أركان وواجبات، بل تمتد لتشمل سلوكًا روحيًا وأخلاقيًا يعك
يثير اتجاه الطواف حول الكعبة المشرفة تساؤلات لدى كثير من المسلمين حول الحكمة من أدائه عكس اتجاه عقارب الساعة، وما إذا كان لذلك بعدٌ رمزي أو دلالة روحية خاصة. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمود الأبيد
بعد استقرار الجيش الإسلامي بقيادة النبي ﷺ في مكة، بدأ الصحابة في تثبيت سيادتهم الروحية على المدينة المقدسة، وكان أول خطوات ذلك تطهير الكعبة من الأصنام والرموز الوثنية التي كانت تحيط بها، إيذانًا بمرحل
في مشهد تاريخي مؤثر، أمر النبي محمد ﷺ الصحابي الجليل بلال بن رباح أن يصعد أعلى الكعبة المشرفة ويؤذن للصلاة. صعد بلال، وهو عبد حبشي سابق عُذب في مكة بسبب إيمانه، ليصدح صوته من فوق أعلى قمة للكعبة مؤذن
يحافظ رخام صحن المطاف على برودته نهارًا باستخدام رخام عاكس للحرارة وطبقات عازلة، ما يضمن راحة الطائفين ويعكس خبرة هندسية دقيقة.