يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في الصحة النفسية والمزاج العام، حيث تشير دراسات طبية باللغة الإنجليزية إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في تقليل التوتر وتحسين الشعور بالهدوء والاستقرار النفسي، من خلال تأثيرها على هرمونات الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين.

لذلك فإن اختيار الغذاء المناسب لا ينعكس فقط على صحة الجسم، بل يمتد أيضًا إلى الحالة النفسية والمزاجية.

كيف يؤثر الطعام على الحالة النفسية؟

بحسب "ويب ميد"، فإن الدماغ يحتاج إلى عناصر غذائية محددة ليعمل بشكل متوازن، مثل الأحماض الأمينية، وأحماض أوميجا 3، والفيتامينات والمعادن.

وعند نقص هذه العناصر، قد يزداد الشعور بالتوتر أو التقلبات المزاجية، بينما يساعد تناول أطعمة صحية ومتوازنة على دعم وظائف الدماغ وتحسين الإحساس بالراحة النفسية.


ما الأطعمة التي تساعد على تهدئة الأعصاب؟

تشير مصادر غذائية إلى أن هناك مجموعة من الأطعمة التي قد تساعد في تقليل التوتر وتحسين المزاج، من أبرزها:

الشوكولاتة الداكنة: تساعد على تحسين إفراز هرمونات السعادة عند تناولها باعتدال.
المكسرات: مثل اللوز والجوز، وتحتوي على دهون صحية تدعم وظائف الدماغ.
الأسماك الدهنية: مثل السلمون، الغنية بأوميجا 3 التي تساعد في تقليل التوتر.
الموز: يحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساهمان في تهدئة الأعصاب.
الزبادي: يدعم صحة الجهاز الهضمي، والذي يرتبط بدوره بالحالة النفسية.


هل هناك علاقة بين الأمعاء والمزاج؟

تشير دراسات حديثة إلى وجود علاقة قوية بين صحة الجهاز الهضمي والحالة النفسية، فيما يُعرف بـمحور الأمعاء والدماغ.
فالبكتيريا النافعة في الأمعاء قد تؤثر على إنتاج بعض المواد الكيميائية في الدماغ المرتبطة بالسعادة والهدوء.

لذلك، فإن تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك قد يساهم في تحسين المزاج بشكل غير مباشر.


ما الأطعمة التي يُفضل تقليلها لتجنب التوتر؟

في المقابل، تحذر الدراسات من الإفراط في بعض الأطعمة التي قد تزيد من القلق أو اضطراب المزاج، مثل:

السكريات المكررة
المشروبات الغازية
الأطعمة السريعة الغنية بالدهون المشبعة
الكافيين بكميات كبيرة

وتشير الأبحاث إلى أن هذه الأطعمة قد تسبب تقلبات في مستوى الطاقة والسكر في الدم، ما ينعكس على الحالة النفسية.