عندما يتعلق الأمر بأمراض القلب، يعتقد كثيرون أن الأعراض تقتصر على ألم الصدر أو ضيق التنفس، لكن الجلد قد يرسل هو الآخر إشارات تستحق الانتباه
فبعض التغيرات التي تظهر على البشرة أو الأطراف قد تعكس وجود اضطرابات في الدورة الدموية أو مشكلات بالقلب، لذلك ينصح الأطباء بعدم تجاهلها، خاصة إذا كان الشخص يعاني من عوامل خطر مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.
بقع صفراء قد ترتبط بارتفاع الكوليسترول
قد تظهر على الجفون أو حول العينين، وأحيانًا على المرفقين أو الركبتين، ترسبات صفراء تميل إلى اللون الشمعي.
وغالبًا ما ترتبط هذه العلامات بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وهو أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
تورم القدمين والكاحلين
إذا لاحظت انتفاخًا مستمرًا في القدمين أو الكاحلين مع شد في الجلد ولمعانه، فقد يكون السبب احتباس السوائل داخل الجسم، وهي حالة قد ترتبط بقصور القلب، خصوصًا إذا كان التورم يزداد تدريجيًا أو يصاحبه شعور بالتعب أو ضيق في التنفس.
ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابع
تحول لون الشفاه أو الأصابع إلى الأزرق قد يشير إلى انخفاض مستوى الأكسجين الذي يصل إلى أنسجة الجسم، وهو ما قد يحدث نتيجة ضعف كفاءة القلب أو اضطرابات في الدورة الدموية.
ويعد ظهور هذه العلامة بشكل مفاجئ سببًا يستدعي الحصول على رعاية طبية بشكل عاجل.
بقع داكنة ذات ملمس مخملي
قد يؤدي ظهور بقع سميكة وداكنة، خاصة في الرقبة أو تحت الإبطين، إلى الإشارة إلى مقاومة الأنسولين أو الإصابة بمرض السكري، وهما حالتان تزيدان من احتمالات الإصابة بأمراض القلب إذا لم يتم التعامل معهما بالشكل المناسب.
تراجع نمو شعر الساقين
قد يكون ضعف نمو الشعر أو تساقطه من الساقين علامة على انخفاض تدفق الدم إلى الأطراف، وهي مشكلة ترتبط بمرض الشرايين الطرفية، الذي يعد أحد المؤشرات على زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تجعد شحمة الأذن
تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين ظهور تجعد مائل في شحمة الأذن وارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض الشريان التاجي، إلا أن هذه العلامة وحدها لا تكفي لتشخيص المرض، لكنها قد تدفع إلى إجراء فحوصات إضافية عند وجود عوامل خطر أخرى.
متى تستشير الطبيب؟
ينصح الأطباء بعدم إهمال أي تغير جلدي غير معتاد، خاصة إذا ترافق مع ارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو السمنة، أو التدخين، أو ارتفاع الكوليسترول.
ويساعد الاكتشاف المبكر للمشكلة، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، في تقليل خطر الإصابة بمضاعفات القلب والحفاظ على صحة الجهاز القلبي الوعائي.