مع اقتراب عيد الأضحى، يزداد الإقبال على شراء اللحوم والكبدة، لكن الوقوع في فخ المنتجات الفاسدة قد يعرض الأسرة لمشكلات صحية خطيرة، مثل التسمم الغذائي واضطرابات الجهاز الهضمي.

كيف يبدو لون الكبدة الفاسدة؟

يؤكد خبراء سلامة الغذاء أن الكبدة الطازجة تتميز بلون أحمر داكن أو بني مائل للأحمر، بينما يشير اللون الرمادي أو الأخضر أو البقع الداكنة غير الطبيعية إلى احتمالية فسادها أو سوء تخزينها.

كما أن تغيّر اللون بشكل غير متجانس قد يكون علامة على نمو البكتيريا، وفق "Healthline".

 هل الرائحة تكشف فساد الكبدة؟

الرائحة من أهم المؤشرات التي لا يجب تجاهلها، إذ تمتلك الكبدة الطازجة رائحة طبيعية خفيفة، أما الرائحة النفاذة أو الحامضة أو الكريهة فتشير غالبًا إلى فسادها.

ويحذر خبراء التغذية من شراء أي لحوم أو أحشاء تصدر عنها روائح غير معتادة.

ماذا تعني الطبقة اللزجة على سطح الكبدة؟

إذا كانت الكبدة مغطاة بطبقة لزجة أو ملمسها غير طبيعي، فقد يكون ذلك دليلًا على تكاثر البكتيريا نتيجة التخزين الخاطئ أو انتهاء صلاحيتها.

وتوضح التقارير الطبية أن الملمس الطازج يجب أن يكون رطبًا قليلًا دون لزوجة واضحة.

هل تؤثر طريقة التخزين على سلامة الكبدة؟

إذ تؤكد الإرشادات الصحية أن حفظ الكبدة في درجات حرارة غير مناسبة يزيد خطر نمو البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية.

لذلك يُنصح بشرائها من أماكن موثوقة والتأكد من حفظها داخل ثلاجات تبريد مناسبة.

ما علامات التلف بعد الطهي؟

حتى بعد الطهي، قد تظهر مؤشرات تدل على فساد الكبدة، مثل الطعم المرّ أو الرائحة الغريبة أو تغيّر القوام بشكل غير طبيعي.

وفي هذه الحالة، ينصح الأطباء بالتوقف فورًا عن تناولها لتجنب التسمم الغذائي.

كيف تحمي نفسك من التسمم الغذائي في العيد؟

يوصي خبراء الصحة بعدة خطوات مهمة، أبرزها:

شراء اللحوم والكبدة من مصادر موثوقة.

التأكد من التبريد الجيد قبل الطهي.

غسل اليدين وأدوات المطبخ جيدًا.

طهي الكبدة بدرجات حرارة مناسبة.

عدم ترك اللحوم خارج الثلاجة لفترات طويلة.

ويؤكد الأطباء أن الانتباه لهذه العلامات البسيطة قد يساعد في تجنب كثير من المشكلات الصحية خلال موسم عيد الأضحى.