الفتة وجبة مصرية تقليدية لا غنى عنها في الأعياد والمناسبات، لكن الإفراط في تناولها قد يسبب مشاكل صحية مفاجئة، مثل عسر الهضم، زيادة الوزن، ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم.
تواصل موقع "اليوم"، مع الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية، لمعرفة تأثير الإفراط في الفتة على الجسم وكيفية تناولها بشكل آمن للاستمتاع بها دون مضاعفات.
قال الدكتور معتز القيعي: "الفتة تحتوي على نسبة عالية من الدهون، الزيوت، والخبز المقلي، إضافة إلى الأرز واللحوم، مما يجعلها وجبة ثقيلة على المعدة، الإفراط في تناولها بانتظام قد يزيد من خطر السمنة، ارتفاع الكوليسترول، وأمراض القلب"
وأضاف: "الإفراط المفاجئ في وجبة واحدة يمكن أن يسبب شعورًا بثقل المعدة، عسر هضم، وحتى ارتفاع ضغط الدم مؤقتًا، خصوصًا لدى كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة".
المضاعفات الصحية المحتملة:
زيادة الوزن والسمنة: بسبب السعرات الحرارية العالية في الفتة.
ارتفاع الكوليسترول: الدهون المشبعة والزيوت المستخدمة قد تؤثر على صحة القلب.
مشاكل هضمية: كثرة الخبز المقلي واللحوم الدهنية قد تسبب عسر الهضم والانتفاخ.
ارتفاع ضغط الدم: الإفراط في الملح والزيوت يزيد من ضغط الدم.
مشاكل السكر: المصابون بالسكري قد يواجهون صعوبة في التحكم بمستوى السكر بعد وجبات ثقيلة.
نصائح لتناول الفتة بشكل صحي:
الاعتدال: تناول الفتة باعتدال، وتجنب الإفراط في كمية الصلصة أو الزبدة.
اختيار مكونات أخف: استخدام زيت أقل أو اللحوم الخالية من الدهون.
التوازن: تناول وجبات خفيفة قبل وبعد الفتة لتعويض السعرات العالية.
الحركة: المشي بعد الأكل يساعد على الهضم ويخفف من تأثير الوجبة الثقيلة.