أكد الشيخ مصطفى شلبي، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية أباحت للرجل الزواج بأكثر من زوجة وفق الضوابط الشرعية، موضحًا أن موافقة الزوجة الأولى أو إبلاغها ليس شرطًا لصحة الزواج الثاني، إذ لم
يأتي يوم عاشوراء كل عام حاملاً معه معاني إيمانية عميقة تتجاوز حدود كونه مناسبة تاريخية ارتبطت بإنجاء الله سبحانه وتعالى لنبيه موسى عليه السلام وقومه من بطش فرعون وجنوده، ليصبح محطة إيمانية متجددة تدعو
مع إشراقة فجر يوم عاشوراء من شهر الله المحرم، تتجه قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى هذا اليوم العظيم الذي يحمل في طياته معاني النجاة والنصر والإيمان والثبات على الحق فهو اليوم الذي نجّى الله
مع دخول العام الهجري الجديد، تتجه أنظار المسلمين إلى شهر الله المحرم باعتباره أحد الأشهر التي تتضاعف فيها القيم الروحية، وتُفتح فيها أبواب الطاعات على مصراعيها، ويأتي يوم عاشوراء في مقدمة الأيام التي
مع حلول الجمعة الأخيرة من شهر ذي الحجة، يتزايد بحث المسلمين عن الأدعية المستحبة التي يمكن ترديدها في هذا اليوم المبارك، طمعًا في رحمة الله ومغفرته، ورغبة في أن تكون هذه اللحظات الختامية من الشهر الحرا
مع انقضاء ساعات النهار واقتراب الليل، يحرص المسلمون على ترديد أذكار المساء التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم، لما تحمله من معانٍ عظيمة تتعلق بتجديد الإيمان وتقوية الصلة بالله تعالى وطلب الحفظ وال
في كل يوم جمعة، تتجدد مشاعر الشوق والحنين في قلوب الأبناء والأهل والأحباب تجاه من رحلوا عن الدنيا وتركوا خلفهم ذكريات لا تُنسى ويظل الدعاء أعظم هدية يمكن أن يقدمها الأحياء لأمواتهم، فهو عمل لا ينقطع أ
مع اقتراب نهاية شهر ذي الحجة واستعداد المسلمين لاستقبال عام هجري جديد، تتزايد التساؤلات حول موعد رأس السنة الهجرية 1448 وموعد أول أيام شهر المحرم، أحد الأشهر الحرم التي خصها الله سبحانه وتعالى بمكانة
أعادت تساؤلات دينية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فتح الجدل حول حكم أكل الجمبري في الإسلام، بعدما ربط البعض بينه وبين بعض الحشرات أو الكائنات البحرية غير المباحة، مستندين إلى شبهات حول تشابهه مع
يُعد دعاء الصباح من أبرز الأذكار التي حثت عليها السُنة النبوية الشريفة، حيث وردت في إطار أذكار الصباح والمساء التي أوصى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم للمداومة اليومية، لما لها من أثر عظيم في تطهير
ورد من فوائدها انشراح الصدر وطمأنينة القلب ومعية الله تعالى وذكره للعبد في الملأ الأعلى قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ ال
في لحظات اضطراب السماء واشتداد الرياح، يقف الإنسان بين رهبة المشهد وقوة الظاهرة، باحثًا عن الطمأنينة في كلمات الإيمان. وهنا يبرز الهدي النبوي الشريف كمرشد روحي عميق، لا يكتفي بتوجيه الإنسان إلى الدعاء
أكدت دار الإفتاء المصرية أن برّ الوالدين من أعظم الفرائض الشرعية، وهو عبادة قائمة بذاتها لا تسقط بوفاة الوالدين، بل تمتد آثارها إلى ما بعد الموت من خلال الدعاء والصدقة وقراءة القرآن وزيارة القبور. وأ
بين لحظة الانفعال ومفترق الطريق في لحظات الغضب، تتبدل ملامح الإنسان وتتسارع أنفاسه، وقد ينزلق إلى كلمات أو أفعال يندم عليها لاحقًا وبين هذه الحالة الإنسانية المتكررة، يقدّم الإسلام منظومة متكاملة لضبط
ظاهرة تتفاقم وسؤال يفرض نفسه في ظل عالم تتزايد فيه صور التعدي على الحقوق، ويختلط فيه الحق بالباطل، يبرز سؤال ملحّ: ماذا ينتظر الظالمين يوم القيامة؟ هذا التساؤل لم يعد مجرد قضية فكرية، بل أصبح هاجسًا ي
في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوط الاجتماعية، تعود الأصوات الدينية لتذكير الناس بأساسيات قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة التأثير في بناء المجتمعات واستقرارها. وفي هذا السياق، شدّد
في ظل تكرار الجدل المجتمعي حول بعض الممارسات الشعبية القديمة التي تُستخدم أحيانًا في القرى والمناطق الريفية بدعوى كشف الحقيقة أو تحديد مرتكبي الجرائم، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول ما يُعرف بـ«ال
مع إشراقة أول جمعة من شهر ذو القعدة لعام 1447 هجريًا، تتجدد مشاعر الإيمان والرجاء في قلوب المسلمين، حيث يُقبل هذا اليوم بنفحاته المباركة التي تدفع المؤمنين إلى اغتنام لحظاته بالدعاء والذكر والتقرب إلى
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه الضغوط النفسية، لم يعد الخوف مجرد شعور عابر، بل تحول لدى كثيرين إلى حالة مزمنة من القلق والتوتر، قد تتفاقم لتصل إلى وساوس تُرهق العقل وتُثقل الروح. وبينما يبحث ا
في خضم تساؤلات متكررة بين المسلمين حول شروط قبول الدعاء، يبرز سؤال جوهري يتردد على ألسنة الكثيرين: هل هناك عدد معين من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يجب الالتزام به حتى يُستجاب الدعاء؟ أم أن الأ
في لحظات الانكسار الإنساني، حين تتراكم الهموم وتثقل الأحزان كاهل النفس، لا يجد الإنسان ملاذًا أصدق ولا أعمق من اللجوء إلى الله وفي هذا السياق، تتجدد أهمية الأدعية النبوية التي لم تكن مجرد كلمات تُقال،
في طرحٍ فكريٍّ يعيد تسليط الضوء على مكانة الجيل الأول من المسلمين أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يمثلون القمة الإنسانية في تجسيد الإيما
في عالم تتسارع فيه الضغوط وتتعاظم فيه التحديات اليومية، لم يعد الاكتئاب والضيق مجرد حالات عابرة، بل تحولا إلى أزمات نفسية يعيشها كثيرون في صمت، بعيدًا عن أعين الآخرين وبين لحظات الانكسار وفترات الضعف،
يحمل يوم الجمعة مكانة خاصة لدى كثيرين، إذ يحرص البعض على إحياء ذكرى من فقدوهم بالدعاء، في مشهد إيماني يتكرر أسبوعيًا، تعبيرًا عن الوفاء والحنين، وإيمانًا بأن الدعاء يصل إلى الأموات ويرفع درجاتهم ويكون
راحة البال والطمأنينة النفسية أصبحت مطلبًا أساسيًا لكل إنسان في هذا العصر، حيث يعيش الكثيرون ضغوطًا متزايدة على الصعيد النفسي والجسدي وبينما تذكّرنا تعاليم الإسلام بأن الدنيا دار ابتلاء وشقاء، والآخرة