أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بـالأزهر الشريف، أن الإيمان في الإسلام لا يُختزل في كونه فكرة ذهنية أو شعورًا داخليًا، بل هو منظومة متكاملة من القيم والسلوكيات التي تنعكس آثارها على حياة ا
في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوط الاجتماعية، تعود الأصوات الدينية لتذكير الناس بأساسيات قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة التأثير في بناء المجتمعات واستقرارها. وفي هذا السياق، شدّد
في لحظات الشدة التي تتكاثف فيها الهموم وتضيق فيها الدنيا بما رحبت، يبحث الإنسان عن طوق نجاة يخرجه من دائرة الحزن والقلق إلى رحابة الطمأنينة هذه الحالة الإنسانية المتكررة لم يغفلها الإسلام، بل وضع لها
ورد اسم الوهاب في القرآن الكريم ثلاث مرات، مقترنًا في بعضها بالرحمة، كما في قوله تعالى: ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ﴾، وهو اقتران يكشف عن عمق العلاقة بين العطاء والرحم
كشف الدكتور علي جمعة عن صيغة مباركة للاستغفار مأثورة عن السلف الصالح، مؤكدًا أنها تُعد وسيلة روحانية فعالة لفتح أبواب الرزق وفك الكروب وإزالة المحن التي قد تواجه الإنسان في حياته ومعيشته. وأوضح جمعة
حذر الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من الانخداع بالفهم الخاطئ الذي يظن بعض الناس أن العبادة تقتصر على شهر رمضان، وأن انتهاءه يعني انتهاء الطاعة والقرب من الله. وأوضح جمعة في من
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن البلاء الذي ينزل بالمؤمن ليس مجرد محنة عابرة، بل هو امتحان إلهي يهدف إلى تهذيب النفس وتزكية القلب. وأوضح جمعة، في منشور له عبر صفحته الرس