انطلقت، منذ قليل، فعاليات احتفالية الأزهر الشريف لتكريم الفائزين في الموسم الخامس من مسابقة «مئذنة الشعر العربي»، وذلك بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، وسط حضور رفيع من قيادات الأزهر الشريف، وعدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية والثقافية، في مشهد يعكس اهتمام المؤسسة الأزهرية بدعم الحركة الأدبية، ورعاية المواهب الشعرية، وتعزيز مكانة اللغة العربية.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الدور الثقافي والعلمي الذي يضطلع به الأزهر الشريف، من خلال تنظيم الفعاليات والمسابقات التي تستهدف اكتشاف المبدعين وتشجيعهم على مواصلة العطاء في مجال الشعر العربي، باعتباره أحد أهم روافد الهوية الثقافية والحضارية للأمة.
حضور رفيع لقيادات الأزهر والشخصيات الرسمية
وشهدت الاحتفالية حضور نخبة من كبار قيادات الأزهر الشريف، يتقدمهم الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشؤون الوافدين.
كما شارك في الحفل الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى جانب السفير ناجي الناجي، نائب سفير دولة فلسطين بالقاهرة، فضلًا عن حضور عدد كبير من قيادات الأزهر الشريف، والعلماء، والقيادات التنفيذية، والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
«مئذنة الشعر العربي».. منصة لاكتشاف المواهب وتعزيز الهوية الثقافية
وتعد مسابقة «مئذنة الشعر العربي» واحدة من أبرز المبادرات الثقافية التي ينظمها الأزهر الشريف، حيث تهدف إلى اكتشاف المواهب الشعرية، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمال أدبية راقية تعكس جماليات اللغة العربية، وترسخ قيمها الحضارية والإنسانية.
وخلال مواسمها السابقة، نجحت المسابقة في استقطاب عدد كبير من الشعراء والمبدعين من مختلف المحافظات والدول، لتصبح منصة ثقافية تسهم في إحياء الحركة الشعرية، وإبراز الطاقات الأدبية الواعدة، بما يتماشى مع رسالة الأزهر في دعم الثقافة العربية والإسلامية، والحفاظ على مكانة اللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، وركنًا أساسيًا من الهوية الحضارية للأمة.
تكريم الفائزين تقديرًا للإبداع الأدبي
وتتضمن فعاليات الاحتفالية تكريم الفائزين في الموسم الخامس للمسابقة، تقديرًا لما قدموه من أعمال شعرية متميزة، وتشجيعًا لهم على مواصلة الإبداع، في إطار حرص الأزهر الشريف على رعاية الموهوبين، وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز قدراتهم الأدبية والفكرية، بما يسهم في إثراء الساحة الثقافية العربية وتعزيز حضور الشعر العربي بين الأجيال الجديدة.