تناول العشاء بعد منتصف الليل أصبح عادة شائعة لدى كثيرين بسبب نمط الحياة السريع أو السهر الطويل، لكن الأطباء يحذرون من أن هذا التوقيت المتأخر لتناول الطعام قد يؤثر بشكل مباشر على الهضم، والنوم، ومستويات الطاقة في الجسم.
فالجسم في الليل يكون في وضع الاستعداد للراحة، وليس لاستقبال وجبات ثقيلة، وفق "Harvard Health".
اضطراب عملية الهضم
عند تناول الطعام بعد منتصف الليل، تكون حركة الجهاز الهضمي أبطأ مقارنة بفترة النهار، مما يجعل عملية الهضم أكثر صعوبة.
هذا قد يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ أو الحموضة أو عدم الارتياح أثناء النوم، لأن الجسم يكون غير مهيأ لمعالجة الطعام بكفاءة في هذا الوقت.
زيادة احتمالية زيادة الوزن
تناول الطعام في ساعات متأخرة قد يرفع من احتمالية تخزين السعرات الحرارية على شكل دهون، خصوصًا إذا كان العشاء غنيًا بالسكريات أو الدهون.
كما أن السهر بعد الأكل يقلل من حرق السعرات، مما يخلق اختلالًا في توازن الطاقة على المدى الطويل.
تأثير سلبي على جودة النوم
تناول وجبة متأخرة قد يعيق الدخول في نوم عميق، لأن الجسم يظل في حالة نشاط للهضم هذا قد يؤدي إلى تقطع النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، مما يقلل من جودة الراحة ويؤثر على النشاط في اليوم التالي.
ارتفاع مستوى الحموضة وحرقة المعدة
الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة يزيد من احتمالية ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، وهو ما يسبب الشعور بحرقة مزعجة في الصدر أو الحلق.
وتزداد هذه المشكلة عند تناول وجبات ثقيلة أو دهنية في وقت متأخر من الليل.
اضطراب مستويات السكر في الدم
تناول العشاء في وقت متأخر قد يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر، خاصة إذا كانت الوجبة غنية بالكربوهيدرات.
هذا الاضطراب قد يرفع من مقاومة الإنسولين مع الوقت، مما يؤثر على الصحة الأيضية بشكل عام.
الشعور بالخمول في اليوم التالي
عدم حصول الجسم على نوم جيد بسبب الأكل المتأخر قد يؤدي إلى شعور بالخمول والكسل في اليوم التالي. فالنوم غير المريح يؤثر على الطاقة والتركيز والمزاج، مما يجعل بداية اليوم أقل نشاطًا.