توصي جهات صحية وخبراء تغذية بالاعتماد على مصادر بروتين أكثر توازنًا ضمن النظام الغذائي اليومي، مثل الدجاج والأسماك والبقوليات، بدلًا من الإكثار من اللحوم الحمراء والمصنعة التي ارتبطت في العديد من الدراسات بزيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
ويأتي الدجاج في مقدمة الخيارات الموصى بها باعتباره مصدرًا جيدًا للبروتين عالي الجودة، كما أنه يحتوي عادة على كميات أقل من الدهون المشبعة مقارنة بالعديد من أنواع اللحوم الحمراء.
لماذا يُنصح بتقليل اللحوم الحمراء؟
تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان، خاصة سرطان القولون والمستقيم.
كما أن اللحوم المصنعة، مثل النقانق واللحوم المحفوظة، تثير مخاوف أكبر بسبب المواد الحافظة والعمليات الصناعية المستخدمة في إنتاجها.
ويرى الباحثون أن بعض المركبات الموجودة في اللحوم الحمراء، إضافة إلى المواد التي تتكون أثناء الطهي في درجات حرارة مرتفعة، قد تساهم في إحداث تغيرات ضارة داخل الخلايا مع مرور الوقت.
الدجاج خيار أخف على الجسم
يُعد الدجاج من المصادر الغنية بالبروتين الذي يحتاجه الجسم لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة، كما أنه أقل احتواءً على الدهون المشبعة عند إزالة الجلد واختيار الأجزاء قليلة الدهون.
ولهذا السبب يُنظر إليه كخيار مناسب للأشخاص الذين يسعون للحفاظ على صحة القلب وتقليل استهلاك الدهون غير الصحية.
أهمية التنوع في مصادر البروتين
لا تقتصر التوصيات الصحية على تناول الدجاج فقط، بل تشمل أيضًا الأسماك والبقوليات والمكسرات وفول الصويا وغيرها من المصادر النباتية الغنية بالعناصر الغذائية.
وتتميز هذه الأطعمة باحتوائها على الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة وتساعد في تقليل مخاطر العديد من الأمراض المزمنة.
الاعتدال هو الأساس
يؤكد خبراء التغذية أن الهدف ليس الامتناع التام عن اللحوم الحمراء، وإنما تقليل استهلاكها والاعتماد بشكل أكبر على الخيارات الصحية الأخرى ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوع.
كما يُنصح بتجنب اللحوم المصنعة قدر الإمكان، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن مناسب، من أجل تعزيز الصحة وتقليل مخاطر الأمراض على المدى الطويل.