تُعد الكوارع من الأطباق الأساسية التي يفضلها كثيرون خلال عيد الأضحى، لما تتميز به من مذاق غني وقيمة غذائية مرتفعة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يترك تأثيرات مختلفة على الجسم، خاصة مع احتوائها على الدهون والسعرات الحرارية العالية.
كيف يستفيد الجسم من تناول الكوارع؟
وتعليقا على ذلك، قال الدكتور معتز القيعي أخصائي التغذية إن الكوارع تحتوي على نسبة مرتفعة من الكولاجين، وهو بروتين مهم لصحة الجلد والمفاصل والعظام، كما تمد الجسم بالبروتينات والمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والماغنيسيوم.
وقد تساعد أيضًا على تعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة بسبب غناها بالبروتين والدهون.
هل تمنح الكوارع طاقة للجسم؟
تحتوي الكوارع على سعرات حرارية مرتفعة، لذلك تمنح الجسم قدرًا كبيرًا من الطاقة، وهو ما يجعل البعض يفضل تناولها في المناسبات والأعياد.
لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الشعور بالخمول والامتلاء، خاصة عند تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.
ما تأثير الكوارع على الجهاز الهضمي؟
وأضاف في تصريح خاص لـ"اليوم" أن يواجه بعض الأشخاص صعوبة في هضم الكوارع بسبب احتوائها على الدهون والجيلاتين، ما قد يسبب:
الانتفاخ.
عسر الهضم.
الحموضة.
الشعور بثقل المعدة.
ويزداد هذا التأثير لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات هضمية أو القولون العصبي.
هل تؤثر الكوارع على الكوليسترول؟
وواصل القيعي خلال حديثة، قائلا:"رغم فوائدها الغذائية، فإن الكوارع تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، ما قد يرفع مستويات الكوليسترول في الدم عند الإفراط في تناولها، خاصة لدى مرضى القلب وارتفاع الدهون".
هل الكوارع مفيدة للمفاصل والبشرة؟
يساعد الكولاجين الموجود في الكوارع على دعم صحة المفاصل وتحسين مرونة الجلد، لذلك يربط البعض بينها وبين تعزيز نضارة البشرة وتقوية الغضاريف.
كيف يمكن تناول الكوارع بطريقة صحية؟
ونصح معتز:
تناول كميات معتدلة.
تجنب الإفراط في الدهون المضافة.
تناول الخضروات والسلطات بجانبها.
شرب كميات كافية من المياه.
تجنب تناولها ليلًا بكميات كبيرة.
كما يُفضل لمرضى القلب والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم استشارة الطبيب بشأن الكمية المناسبة لهم خلال العيد.