يلجأ كثير من الأشخاص إلى الاستحمام بالماء البارد خاصة خلال فصل الصيف، بحثًا عن الانتعاش والتخلص من الشعور بالحرارة، لكن المفاجأة أن فوائده قد تتجاوز مجرد الإحساس بالبرودة، إذ تشير دراسات وتقارير طبية إلى أن للماء البارد تأثيرات إيجابية على الدورة الدموية والطاقة وصحة الجلد والعضلات.

وبحسب موقع الطبي، فإن الاستحمام بالماء البارد قد يقدم عددًا من الفوائد الصحية عند ممارسته بشكل معتدل ومنتظم.

كيف يؤثر الماء البارد على الدورة الدموية؟

أوضح التقرير أن تعرض الجسم للماء البارد يساعد على تنشيط الدورة الدموية، لأن الجسم يحاول الحفاظ على حرارته الطبيعية، ما يدفع الدم للتدفق بصورة أفضل إلى الأعضاء الداخلية.

كما قد يساهم ذلك في تحسين كفاءة الدورة الدموية وتقليل الشعور بالخمول والإرهاق. 

هل يساعد الماء البارد في زيادة النشاط؟

يشير خبراء الصحة إلى أن الماء البارد يمنح الجسم حالة من اليقظة والانتباه، إذ يؤدي التعرض المفاجئ للبرودة إلى زيادة معدل التنفس وضربات القلب بصورة مؤقتة، ما يساعد على الشعور بالنشاط والاستيقاظ بشكل أسرع. 

ما فوائده للعضلات بعد التمارين؟

ذكر التقرير أن الماء البارد قد يساعد على تقليل التهاب العضلات والشعور بالإجهاد بعد ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، ولهذا يعتمد عليه بعض الرياضيين ضمن وسائل الاستشفاء العضلي بعد التدريبات.

هل يؤثر على الجلد والشعر؟

بحسب “Healthline”، فإن الماء البارد لا يسبب جفاف الجلد بنفس درجة الماء الساخن، كما قد يساعد على الحفاظ على الزيوت الطبيعية الموجودة بالبشرة والشعر، ما يمنح الجلد مظهرًا أكثر حيوية والشعر مظهرًا صحيًا مع الوقت.

هل يساعد على تحسين المناعة؟

أشارت بعض الدراسات إلى أن التعرض المنتظم للماء البارد قد يساعد الجسم على التكيف مع الظروف المختلفة وتعزيز مقاومته لبعض الأمراض الشائعة مثل نزلات البرد والإنفلونزا، لكن الخبراء يؤكدون أن الأمر لا يُعد علاجًا مباشرًا أو بديلًا عن الرعاية الطبية.

هل هناك مخاطر للاستحمام بالماء البارد؟

يحذر الأطباء من التعرض المفاجئ للماء شديد البرودة، خاصة لمرضى القلب أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في ضغط الدم، لأن البرودة الشديدة قد تؤدي إلى زيادة مفاجئة في ضربات القلب أو ضغط الدم. كما يُنصح بالبدء تدريجيًا وعدم استخدام الماء البارد جدًا لفترات طويلة.