كشف طبيب بريطاني عن عادة يومية بسيطة لا تستغرق سوى دقائق معدودة، لكنها قد تلعب دورًا مهمًا في خفض مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

 لماذا يُعد ارتفاع الكوليسترول خطرًا؟

يُعد ارتفاع الكوليسترول من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، وينتج عن زيادة الدهون في الدم، ما يؤدي مع الوقت إلى تراكمها داخل الشرايين.

 هذا التراكم قد يرفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويؤثر على تدفق الدم بشكل طبيعي.

 ما العادة اليومية التي قد تدعم صحة القلب؟

أوضح الدكتور سوراج كوكاديا، أحد أطباء هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، أن إدخال فترات قصيرة من النشاط البدني ضمن الروتين اليومي يمكن أن يُحدث فرقًا ملحوظًا في الصحة العامة، حتى لدى من لا يملكون وقتًا لممارسة الرياضة لفترات طويلة.

وبحسب ما نقلته صحيفة “Express” البريطانية، أشار إلى أن تمارين عالية الكثافة متقطعة مثل “HIIT” تُعد فعالة في تحسين اللياقة وخفض الكوليسترول، إلا أن أنشطة بسيطة أيضًا يمكن أن تحقق فوائد، مثل القفز، أو تمارين الضغط، أو صعود الدرج ونزوله بشكل متكرر لمدة دقيقتين فقط يوميًا.

 كيف تؤثر الحركة على الكوليسترول؟

يؤكد خبراء الصحة أن النشاط البدني المنتظم يساعد على رفع مستوى الكوليسترول الجيد، الذي يعمل على نقل الدهون الضارة إلى الكبد للتخلص منها. 

كما يساعد الجسم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من تخزينها داخل الأوعية الدموية.

 ما الحد الأدنى الموصى به من النشاط الأسبوعي؟

توصي الجهات الصحية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة، مثل المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدراجات، لدعم صحة القلب وتقليل مخاطر ارتفاع الكوليسترول.

 هل الرياضة وحدها كافية؟

يشدد الأطباء على أن الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد على الرياضة فقط، بل يتطلب أيضًا نظامًا غذائيًا متوازنًا.

 ويُعد الجمع بين التغذية الصحية والنشاط البدني من أكثر الطرق فعالية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.