كتبت- نرمين محمد 

تُعتبر قشور التفاح من المصادر الغذائية الغنية بالعناصر المفيدة للجسم، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف التي تدعم عملية الهضم وتعزز الإحساس بالشبع لفترات أطول.

وفي هذا السياق، نستعرض أبرز فوائد قشر التفاح، وفقًا لما أوضحه الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية.

هل يحتوي قشر التفاح على ألياف تحسن الهضم؟

يتميز قشر التفاح بغناه بالألياف الغذائية غير القابلة للذوبان، والتي لا يهضمها الجسم بالكامل، لكنها تمر عبر الجهاز الهضمي لتُسهم في تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

هل يسبب قشر التفاح ضررًا للمعدة؟

لا يُعد قشر التفاح ضارًا في العادة، بل يساعد على تعزيز الهضم والوقاية من الإمساك.

متى قد يسبب قشر التفاح مشكلات صحية؟

قد يؤدي إلى الانتفاخ أو الغازات لدى مرضى القولون العصبي.

يمكن أن يسبب انزعاجًا لمن يعانون من حساسية المعدة.

 في حال عدم غسله جيدًا، قد تبقى عليه بقايا مبيدات حشرية، لذا يُنصح بتنظيفه جيدًا قبل تناوله.

هل تحتوي قشور التفاح على مضادات أكسدة؟

 فهي غنية بمركبات مضادة للأكسدة مثل الكاروتينات والفلافونويدات والأنثوسيانينات، التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة، وتقليل الالتهابات، والحد من الشيخوخة، وحماية الخلايا من التلف.

هل تُحسن الألياف صحة الأمعاء؟

يرتبط تناول الألياف بانخفاض خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، التي تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية. كما تساعد الألياف في تنظيم الشهية وتعزيز صحة الأمعاء.

كيف يدعم قشر التفاح توازن الهرمونات؟

يحتوي القشر على الكلوروفيل، الذي قد يساهم في تقليل تأثير بعض المركبات الكيميائية المسببة لاختلال الهرمونات، مما يدعم صحة الجسم ويحد من الالتهابات.

هل تحمي قشور التفاح الدماغ؟

تساعد قشور التفاح في تقليل الالتهابات بالجسم، بما في ذلك الدماغ، وقد تساهم في الوقاية من أمراض عصبية مثل الزهايمر وباركنسون. كما تحتوي على مركب "الكيرسيتين" الذي يدعم صحة الدماغ ويقلل الالتهاب العصبي.

هل تقلل من خطر الإصابة بالسرطان؟

تلعب مضادات الأكسدة الموجودة في قشور التفاح دورًا في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو عامل مرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ما يساهم في حماية الخلايا واستعادة التوازن داخل الجسم.