القشريات مثل الجمبري والكابوريا والاستاكوزا من أكثر الأطعمة البحرية شعبية حول العالم، لكنها في الوقت نفسه تثير جدلًا واسعًا بين من يراها "كنزًا غذائيًا" غنيًا بالعناصر المفيدة، وآخرين يحذرون من أضرارها المحتملة، فهل هذه المخاوف مبررة؟، أم أن الحقيقة أكثر توازنًا مما يُشاع؟

ما هي القشريات ولماذا يقبل عليها الناس؟

القشريات هي نوع من المأكولات البحرية يشمل الجمبري والكابوريا واللوبستر، وتُعرف بمذاقها المميز وتنوع طرق طهيها. كما أنها تُستهلك عالميًا وتدخل في العديد من الأطباق الشهيرة، بحسب "healthline".


القيمة الغذائية.. كنز صحي حقيقي

تتميز القشريات بأنها منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالبروتين عالي الجودة، بالإضافة إلى احتوائها على أحماض أوميجا 3 المفيدة للقلب والمخ. كما توفر عناصر مهمة مثل الزنك والحديد وفيتامين B12.

وتشير الدراسات إلى أن تناولها بانتظام قد يدعم المناعة ويساهم في تحسين صحة القلب وتقليل الالتهابات.

هل الكوليسترول في القشريات خطر؟

رغم احتواء القشريات مثل الجمبري على نسبة مرتفعة من الكوليسترول، فإن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تأثيره على الجسم ليس خطيرًا كما كان يُعتقد، خاصة عند تناوله باعتدال.

فالدهون المشبعة وليس الكوليسترول الغذائي هي العامل الأكبر في رفع الكوليسترول الضار في الدم، وهو ما يجعل القشريات خيارًا مقبولًا لمعظم الأشخاص.

أين تكمن المخاطر؟

رغم فوائدها، قد تحمل القشريات بعض المخاطر الصحية، أبرزها:

الحساسية الغذائية: تُعد من أكثر مسببات الحساسية شيوعًا
التلوث: قد تحتوي على معادن ثقيلة مثل الزئبق في بعض البيئات
التسمم الغذائي: خاصة عند تناولها نيئة أو غير مطهية جيدًا

لذلك، ترتبط خطورتها غالبًا بطريقة التحضير والتخزين، وليس بطبيعتها الغذائية.

متى تكون القشريات آمنة؟

ينصح الخبراء بتناول القشريات باعتدال، مع الحرص على:

طهيها جيدًا
اختيار مصادر موثوقة
تجنب الإفراط في تناولها

كما يُفضل الاعتماد على طرق طهي صحية مثل الشوي أو السلق بدلًا من القلي، للحفاظ على قيمتها الغذائية وتقليل الدهون الضارة.