أجرى باحثون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، دراسة حديثة، خلصت نتائجها إلى أن مداومة مرضى السمنة على ممارسة اليوجا، قد تحسن مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي.
وأوضح الباحثون أن ما يميز اليوجا أنها تناسب المبتدئين نظرًا لانخفاض شدتها، مما يمكّن مرضى السمنة من ممارستها بشكل آمن، مشددين على أنها تساعد بشكل فعلي في تحسين ضغط الدم، وبعض مؤشرات الدهون لدى هذه الفئة، خاصة عند ممارستها بانتظام.
شارك في الدراسة 2689 شخصًا من البالغين الذين يعانون من السِمنة، لمعرفة مدى تأثير ممارسة رياضة اليوجا على مؤشراتهم الحيوية، وبينت النتائج انخفاض ضغط الدم بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين مارسوا اليوجا، وبالتالي تقل مخاطر إصابتهم بأمراض القلب، والسكتات الدماغية.
ورصد الباحثون من خلال الدراسة انخفاضًا في مستوى الكوليسترول الضار، وارتفاعًا في مستوى الكوليسترول الجيد لدى مرضى السمنة، بعد المداومة على ممارسة اليوجا لفترة، وهو مؤشر إيجابي على تحسن الصحة الأيضية.
ولم توضح الدراسة المدة المثالية لممارسة اليوجا، لكنها أكدت على أن تحقيق الفوائد المذكورة مرتبط بممارسة هذه الرياضة بما لا يقل عن 180 دقيقة أسبوعيًا.