أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن التوكل على الله هو العمود الفقري لكل دعاء مستجاب وكل هدف مشروع يسعى الإنسان لتحقيقه مشيرًا إلى قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى
يعد الدعاء لحفظ الأب والأم من أعظم العبادات التي يمكن أن يقدمها الإنسان، إذ يمثل تقديرًا ووفاءً للنعمة الكبرى التي منحنا الله إياها بوجود الوالدين في حياتنا فهم سبب رعايتنا وحمايتنا، وبذلوا حياتهم من
يعد الدعاء للأم من أعظم أعمال البر وأرقى صور التعبير عن الامتنان للنعمة الكبرى التي منحنا الله إياها بوجودها في حياتنا فالأم هي منبع الحنان، ومصدر الحماية، وبذلت أعمارها من أجل راحة أبنائها وسعادتهم،
في لحظات الضعف الإنساني، حين يشتد الألم وتضيق الصدور بالأسقام، لا يجد الإنسان ملاذًا أصدق ولا أرحم من باب الله سبحانه وتعالى. فالدعاء لم يكن يومًا مجرد كلمات تُتلى، بل هو صلة روحية عميقة، ودواء رباني
مع إشراقة الجمعة الثانية من شهر شوال، تتجدد في قلوب المسلمين مشاعر الحنين والدعاء لمن غابوا عن الدنيا، ولم يغيبوا عن الذاكرة ففي هذا اليوم المبارك، تتجه القلوب إلى السماء محمّلة برجاء لا ينقطع، بأن يج
مع استمرار موجة الطقس غير المستقر التي شهدتها مصر منذ الأمس واستمرت اليوم، تشهد مختلف المحافظات هطول أمطار غزيرة، ليجد المسلمون في هذه اللحظات الربانية فرصة ذهبية لرفع الأكف والتضرع إلى الله، مستلهمين
عقد الجامع الأزهر، يوم الثلاثاء، اللقاء الأسبوعي لملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة، تحت عنوان: "استثمار مكتسبات شهر رمضان.. رؤية إسلامية"، بحضور عدد من العلماء البارزين، منهم فضيلة الدكتور مجدي عبد الغفا
في لحظات نزول المطر، يجد المؤمن فرصة ذهبية للتقرب إلى الله بالدعاء والذكر، فقد علمنا النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كلمات خاصة للترديد عند هطول المطر، لما لها من فضل عظيم وأثر روحي ونفسي في نفوس المس
واصل الأزهر الشريف جهوده في تعزيز الوعي الديني من خلال حملة «وعي»، الموجّهة لتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب والمجتمع وركزت الحلقة الأخيرة على الرد على شبهة اختفاء خطب النبي ﷺ وعدم وجودها في كتب مس
مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يتساءل كثير من المسلمين عن كيفية الثبات على الطاعة والعبادة، خشية أن يضيع أجر الصيام بعد هذا الشهر الفضيل. وتتصاعد التساؤلات حول حكم من يصوم ولا يصلي، وما إذا كان ترك الص
في مشهد مهيب يختلط فيه الحزن بالرجاء، يقف المشيعون على القبر بعد دفن فقيدهم، رافعين أكف الضراعة إلى الله، مستحضرين أن الدعاء هو الهدية الأصدق التي تصل إلى الميت في عالمه الجديد. ويُعد الدعاء للميت من
مع انقضاء شهر رمضان، يشعر كثير من المسلمين بتراجع في حالتهم الإيمانية مقارنة بما كانوا عليه خلال أيام الصيام والقيام، وهو ما يثير تساؤلًا مشروعًا: هل هذا التغير طبيعي أم مؤشر على خلل في الالتزام؟ في
في خضم حالة من الجدل الواسع التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي عقب تداول دعاء خطيب صلاة العيد، والذي تضمن عبارة: «اللهم بحق فاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، وبالسر الكامن فيها، ألّا يجعل لمصر حاجة عند لئ
أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام ستة أيام من شهر شوال بعد انتهاء رمضان يعد من أعظم السنن التي يمكن للمسلم المواظبة عليها، مشيرةً إلى الحديث الشريف عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله
مع انقضاء شهر رمضان المبارك، لا تنقطع أبواب الطاعات، بل تظل مشرعة أمام المسلمين عبر عباداتٍ مستحبة تحمل في طياتها أجورًا عظيمة، وفي مقدمتها صيام ستة أيام من شهر شوال، تلك السنة النبوية التي أوصى بها ا
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على استغلال الساعات الأخيرة من الشهر الفضيل في الدعاء والذكر وفعل الخير، طلبًا لمغفرة الله ورضوانه، وإحياءً لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي حثت
مع حلول مواسم الرياح والعواصف الترابية، يتجه المسلمون إلى الدعاء طلبًا للحماية والسكينة مستلهمين سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الظواهر الطبيعية. فالرياح والعواصف سواء كانت محملة بالغ
يُعد وقت صلاة الظهر من الأوقات المباركة التي أوصى النبي ﷺ بالمداومة على الدعاء فيها، لما لها من أثر كبير في استجابة الدعاء ورفع البلاء وتحقيق الحاجات. كثير من المسلمين يغفلون عن هذه اللحظة، رغم أن الد
مع انتصاف شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار المسلمين إلى محطة إيمانية هي الأهم في العام كله: العشر الأواخر حالة من الترقب الروحي تعم البيوت والمساجد، وأسئلة تتصدر محركات البحث حول موعد بدايتها في عام 2026