أكدت دار الإفتاء المصرية أن وقت نزول المطر من الأوقات المباركة التي يُستجاب فيها الدعاء، باعتباره من لحظات الرحمة الإلهية والعطاء الرباني.
وأوضحت الدار، عبر موقعها الإلكتروني، أن سقوط المطر يمثل منحة إلهية ولحظة تجلٍ للرحمة والفضل الإلهي، حيث تفتح فيها أبواب السماء لاستقبال دعوات المؤمنين.

واستشهدت الدار بما ورد عن محمد بن عبد الله في الحديث الشريف:
«تُفتح أبواب السماء، ويُستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة».
ويُعد هذا الحديث دليلاً واضحًا على خصوصية هذا الوقت وعلو منزلته بين أوقات الإجابة

دعاء النبي عند نزول المطر: طلب النفع والبركة

بيّنت دار الإفتاء أن من أبرز الأدعية المأثورة عند نزول المطر ما رُوي عن عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، أن النبي ﷺ كان يقول إذا رأى المطر:
«اللهم صيّبًا نافعًا»،
وفي رواية أخرى: «اللهم صيّبًا هنيئًا».

وأكدت الدار أن هذا الدعاء يحمل في طياته طلبًا للخير والبركة من هذا الغيث، واستبشارًا بأن يكون المطر نافعًا للبلاد والعباد، بعيدًا عن الأضرار والابتلاءات.

أدعية أخرى مأثورة في السنة النبوية

أشارت دار الإفتاء إلى وجود عدد من الأدعية التي وردت في السنة النبوية ويُستحب ترديدها عند نزول المطر، منها:
«اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر»،
وهو دعاء يطلب فيه المسلم تحويل المطر النازل إلى أماكن الخير والنفع، بعيدًا عن المناطق التي قد تتضرر.

كما ورد أيضًا:
«اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل»،
وهو دعاء جامع يجمع بين طلب النفع العاجل والسلامة من الأذى.

فرصة للتوبة وطلب المغفرة

ولفتت الدار إلى أن لحظة نزول المطر ليست فقط مناسبة لطلب الرزق والنفع، بل هي فرصة للتقرب إلى الله بالدعاء والاستغفار، ومن الأدعية التي يمكن ترديدها:
«اللهم كما غسلت الأرض بالمطر، اغسل ذنوبنا بعفوك وغفرانك، واغسل قلوبنا من كل هم وضيق، اللهم صيّبًا نافعًا».