تصاعدت التساؤلات حول علي لاريجاني بعد إعلان إسرائيل مقتله، إذ عُدّ أحد أبرز صانعي القرار في إيران وقاد ملفات الأمن والنووي لسنوات طويلة.
وسائل إعلام إيرانية تنشر رسالة بخط علي لاريجاني تشيد ببحارة قُتلوا بهجوم، بينما تتحدث تقارير إسرائيلية عن استهدافه مع نجله دون تأكيد رسمي من طهران.
قلل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني من أهمية تهديدات الرئيس الأمريكي بتكثيف الهجوم حال توقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز