تعتزم الولايات المتحدة الإعلان الأربعاء عن اتفاق مع المملكة العربية السعودية، يوفّر للرياض برنامجا نوويا لأغراض مدنية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وتأتي التقارير الإعلامية بهذا الشأن في وقت استأنفت الولايات المتحدة وإيران الأعمال العدائية، التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، بينما كانت واشنطن تخوض مفاوضات مع طهران تطالب فيها بأن تسلّم الجمهورية الإسلامية مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف جميع عمليات التخصيب.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الثلاثاء عن مسؤولَين أميركيَين لم تسمّهما، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم توقيع الاتفاق مع الجانب السعودي وإعلانه رسميا الأربعاء.

وأشارت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أن الاتفاق سيدرّ مليارات الدولارات على قطاع الطاقة النووية في الولايات المتحدة.

وأوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن بندا في الاتفاق تبلغ مدته 30 عاما، ينص على أن تبني شركات أميركية منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية إذا خلصت دراسة مشتركة إلى أن ذلك مبرَّر.

إلاّ أن بعض أعضاء الكونجرس الأميركي من الحزبين، بالإضافة إلى مسؤولين إسرائيليين، أبدَوا معارضتهمأي مشروع نووي مدني للسعودية، معربين عن خشيتهم من إمكان تحويله في نهاية المطاف لتصنيع أسلحة نووية.

ولدى سؤاله عن هذا الموضوع على هامش اجتماع رابطة دول جنوب آسيا (آسيان) في مانيلا، رفض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تأكيد وجود مثل هذا الاتفاق، وأحال أي إعلان محتمل إلى البيت الأبيض.

وأمام إلحاح الصحافيين، أكد أن الولايات المتحدة "لن تُبرم أبدا اتفاقا مع أي دولة في العالم من شأنه أن يؤدي إلى خطر انتشار الأسلحة النووية".