أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن علي لاريجاني كان من أقدم وأبرز الشخصيات داخل قيادة النظام الإيراني، مع تأثير واضح على صنع القرار السياسي والأمني.
وأشار الجيش إلى أن لاريجاني تولى دور قيادة النظام بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وقاد المواجهات العسكرية ضد إسرائيل والدول المجاورة في المنطقة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن لاريجاني لعب دورًا محوريًا في تحديد استراتيجيات الرد العسكري والسياسات الأمنية بعد فقدان المرشد الأعلى، مشددًا على تأثيره المباشر في القرارات الحساسة.
حملة القمع
في هذا الصدد، ربط الجيش الإسرائيلي لاريجاني أيضًا بحملة قمع ضد المحتجين المناهضين للنظام داخل إيران، مشيرًا إلى أنه دفع باتجاه إجراءات إنفاذ عنيفة وعمليات قمع ممنهجة.
وأوضح البيان أن دوره شمل توجيه الأجهزة الأمنية لتعزيز السيطرة على الاحتجاجات، ما أسفر عن عمليات اعتقال واسعة وإجراءات صارمة ضد المعارضين.
وأشار الجيش إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في تعزيز نفوذ النظام واستقرار قيادته خلال فترة التوترات الداخلية والخارجية.
الرسائل الرسمية
لم تؤكد السلطات الإيرانية حتى الآن مقتل لاريجاني، فيما نشرت وسائل الإعلام الرسمية صورة لرسالة مكتوبة بخط اليد قيل إنها صادرة عنه.
وأضافت المصادر أن الرسالة نُشرت أيضًا على حسابات لاريجاني في مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإظهار استمرارية دوره وموقفه بعد التقارير الإسرائيلية.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن تقييمه يعكس المعلومات المتاحة حول تأثير لاريجاني على قيادة إيران، لكنه أشار إلى غياب أي تأكيد رسمي من طهران بشأن مصيره.