سورة الواقعة سورة مكية من السور القرآنية التي تتعدد فضائلها ومنزلتها فهي تتحدث عن أهوال يوم القيامة وما أعده الله تبارك وتعالى للعصاة والمذنبين كما تتحدث عن رحمات ومغفرة الله ومنازل المؤمنين وما أعده الله تعالى لهم من جنات نعيم.
وسورة الواقعة فضائلها عديدة فكثرة قراءتها ليلاً تجلب الرزق وتمنع الفقر والفاقة، وتُعرف بـ"سورة الغنى".
وردت أحاديث (في صحتها نظر) تُشير إلى أن من قرأها كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً، وهي تهدف لتدبر أهوال القيامة والنعيم، مما يقي من الغفلة كما أن المداومة على قراءتها صباحا ومساءا تمنع البؤس وتوسع في الرزق.
سميت بسورة الغني وكان الصحابي ابن مسعود يوصي بناته بقراءتها كل ليلة، وقراءتها بتفكر تذكر الإنسان بأهوال القيامة والنشأة الآخرة، مما يمنعه من الغافلين و قراءتها عند الميت تسهل خروج روحه.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد عبر صفحتها الرسمية فيس بوك يقول ما حكم ترتيب الجنازات إذا كانوا رجالًا ونساءً وصغارًا؟ الجواب إن كانت الجنازات المجتمعة من جنسٍ واحدٍ بأن كانت رجالًا أو نساءً أو صبيانًا قُدِّم أفضلهم، وإما أن يوضعوا واحدًا خلف واحدٍ ويبدأ بأهل السن والفضل، أو يُجعل بعضهم خلف بعض، أو يُجعلوا صفًّا واحدًا، ويقوم الإمام وسطهم ويصلي عليهم، ويصنع بالنساء كما يصنع بالرجال.
أوضحت دار الإفتاء وإن كانوا غلمانًا ذكورًا ونساءً جعل الغلمان مما يلي الإمام، والنساء من خلفهم مما يلي القبلة.
وبينت دار الإفتاء إن اشتملت الجنازات على الرجال والنساء: فالذي عليه المذاهب الفقهية والوارد عن أكثر السلف وجماهير العلماء تقديمُ الرجال إلى جهة الإمام وجَعْل النساء مما يلي القبلة، فإن ضمَّت معهم جنازات الصبيان جُعلت خلف جنازات الرجال، ثم جنازات النساء مما يلي القبلة.