"وقفنا 3 ساعات وفي الآخر رجعنا البيت"... جملة تتكرر يومياً على لسان طلاب وموظفين مدينة فاقوس بموقف الزقازيق، في مشهد مأساوي تحول إلى معاناة يومية بعد اختفاء سيارات الأجرة وغياب الرقابة.
رصدت "جريدة اليوم " من داخل موقف الزقازيق-فاقوس طوابير بشرية تمتد عشرات الأمتار من الطلاب الجامعيين والموظفين الذين يفترشون الرصيف والأرض، في انتظار سيارة تنقلهم إلى منازلهم بفاقوس والقرى التابعة لها.
تقول "سلمى.م" طالبة بكلية التربية: "بدخل الموقف الساعة 12 الضهر وأوصل البيت 5 العصر.
العربيات بتيجي كل فين وفين وتاخد بالأولوية والواسطة. بنتأخر جدا للوصول لمنازلنا .
أما "أحمد.ع" موظف بالتربية والتعليم فيضيف بغضب: "السواقين اللي موجودين بيحملوا بأجرة مضاعفة ويقولك مفيش عربيات. يا تركب بـ25 جنيه بدل 20جنيه، يا تستنى للليل. احنا مش عارفين نروح شغلنا ولا نرجع بيوتنا".
هذه المشكلة ليست وليدة اليوم. فمع زيادة أعداد الطلاب بجامعة الزقازيق وقلة عدد السيارات المرخصة على الخط، تحول الموقف إلى سوق سودا. سيارات "سرفيس" تحمل بأعداد أكبر من المسموح، وأخرى تعمل بدون ترخيص على الخط.
يقول أحد السائقين مفضلاً عدم ذكر اسمه: "العربيات بتطلع من الموقف وتشتغل داخلي عشان المكسب أكتر. واللي بيفضل يحمل من هنا بياخد 4 راكب بدل 3في كل كنبة عشان يعوض".
وجهوا الطلاب والموظفون استغاثة عاجلة للمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، ولإدارة مرور الشرقية، مطالبين بحلول عاجلة:
بزيادة عدد السيارات على خط الزقازيق-فاقوس.
وتشغيل أتوبيسات نقل عام إضافية في أوقات الذروة.