وجهت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية فيس بوك رسالة تحية وتقدير لكل أم مصرية صابرة كافحت من أجل أسرتها وأولادها في مواجهة متاعب وتحديات الحياة اليومية.
وقالت دار الإفتاء المصرية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية أن المرأة المصرية ليست مجرد نصف المجتمع، بل هي التي تصنع النصف الآخر، وتُنشئ الأجيال، وتغرس القيم، وتبني الأوطان في صمتٍ وإخلاص.
وأضافت دار الإفتاء المرأة المصرية هي الأم التي تسهر لتُربي، وتُعلّم، وتُوجّه، فتُخرج للمجتمع أبناءً صالحين يحملون الخير لأنفسهم ولوطنهم. وهي الزوجة التي تُعين زوجها على أعباء الحياة، وتُشيع في بيتها السكينة والمودة. وهي الابنة التي تُدخل الفرح على أسرتها، وتحفظ روابطها.
وأكدت دار الإفتاء أن الأم المثالية ليست التي لا تُخطئ، ولكنها التي تُجاهد نفسها كل يوم لتكون أحنَّ، وأصبر، وأقرب إلى الله، تُربي أبناءها على الأخلاق قبل النجاح، وعلى الرحمة قبل القوة، وعلى المسؤولية قبل الحقوق.
وبينت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام قد رفع مكانة المرأة والأم رفعًا عظيمًا، فجعل برّها من أعظم القُرَب، وقدّم حقها في الصحبة، وجعل الجنة تحت قدميها؛ تقديرًا لدورها العظيم وتضحياتها التي لا تُقدَّر بثمن.
ووجهت دار الإفتاء التحية لكل أم مصرية قائلة " تحية تقدير لكل امرأة مصرية صابرة، ولكل أمٍّ تبني وتُعطي دون انتظار مقابل أنتم أساس الاستقرار، وسرّ القوة، ونبض هذا الوطن.