سرطان القولون والمستقيم أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا على مستوى العالم، لكن الخبر السار هو أن الكشف المبكر يزيد بشكل كبير من فرص العلاج والنجاة.
وللأسف، غالبًا ما لا تظهر أعراض واضحة في المراحل الأولى، مما يجعل الوعي بالعلامات التحذيرية المبكرة أمرًا بالغ الأهمية.
في عام 2020، تم تشخيص حوالي 1.9 مليون حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم عالميًا، مما يؤكد على أهمية فهم الأسباب وطرق الوقاية والكشف المبكر.
ما هو سرطان القولون؟
سرطان القولون هو نمو غير طبيعي للخلايا في القولون (الأمعاء الغليظة) أو المستقيم، تبدأ هذه الخلايا عادةً كأورام حميدة تسمى الزوائد اللحمية (polyps)، والتي يمكن أن تتحول بمرور الوقت إلى خلايا سرطانية.
يمكن أن ينتشر هذا السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه في مراحله المبكرة.
أعراض سرطان القولون
لا تكون أعراض سرطان القولون واضحة في مراحله الأولى ومع ذلك، هناك بعض التغييرات التي يجب الانتباه إليها والتي قد تشير إلى وجود مشكلة.
من المهم التأكيد على أن هذه الأعراض يمكن أن تكون ناجمة عن حالات أخرى غير سرطانية، ولكن استشارة الطبيب ضرورية لتحديد السبب بدقة.
1. تغيرات في عادات الإخراج
هذا هو أحد أكثر العلامات شيوعًا، وقد يشمل:
إسهال أو إمساك مستمر: أي تغير مفاجئ ودائم في طبيعة الإخراج، سواء كان ذلك زيادة في التبرز أو صعوبة في الإخراج، يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل: حتى بعد التبرز، قد تشعر بأن الأمعاء لم تفرغ تمامًا.
تغير في شكل البراز: قد يصبح البراز أضيق أو مسطحًا بشكل غير عادي.
2. نزيف المستقيم أو وجود دم في البراز
قد يظهر الدم بلون أحمر فاتح أو يكون مخلوطًا بالبراز، مما يجعله يبدو داكنًا. قد لا يكون هذا النزيف دائمًا، ولكنه علامة تحذيرية هامة قد يكون السبب هو البواسير أو الشقوق الشرجية، ولكن يجب استبعاد الأسباب الأكثر خطورة.
3. آلام مستمرة في البطن
قد تشمل هذه الآلام:
تقلصات أو انتفاخ: شعور مستمر بالغازات أو الانتفاخ.
ألم عام في البطن: قد يكون الألم خفيفًا في البداية ويزداد سوءًا مع مرور الوقت.
4. فقدان الوزن غير المبرر
إذا لاحظت فقدانًا كبيرًا في الوزن دون اتباع نظام غذائي معين أو زيادة في النشاط البدني، فقد يكون ذلك علامة على وجود مشكلة صحية، بما في ذلك سرطان القولون.
5. التعب والإرهاق المستمر
قد يكون فقر الدم (الأنيميا) الناتج عن نزيف مزمن من الورم سببًا للشعور بالتعب الشديد والإرهاق.
عوامل الخطر للإصابة بسرطان القولون
هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القولون، وتشمل:
العمر: يزداد خطر الإصابة مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين.
التاريخ العائلي: وجود تاريخ للإصابة بسرطان القولون أو الزوائد اللحمية في العائلة يزيد من الخطر.
الأمراض الالتهابية المعوية: مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.
النظام الغذائي: اتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء والمعالجة وقليل الألياف.
السمنة: زيادة الوزن أو السمنة ترتبط بزيادة خطر الإصابة.
التدخين وقلة النشاط البدني: لهما دور في زيادة المخاطر.