أصبح الصاروخ فتاح 2 محط اهتمام الخبراء والمحللين بعد إعلان إيران استخدامه لأول مرة في ضربات على قواعد أمريكية بالشرق الأوسط، نظرًا لما يتميز به من سرعة فائقة وقدرة عالية على المناورة.
أبرز 10معلومات قد لا تعرفها عن صاروخ إيران الفرط صوتي «فتاح 2»
- استخدم للمرة الأولى في ضربات ضد أكثر من 14 قاعدة أمريكية بالشرق الأوسط، رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
- يصل إلى 15 ماخ، أي 15 ضعف سرعة الصوت، مما يجعله شبه مستحيل اعتراضه بالصواريخ التقليدية.
- قادر على استهداف أهداف تصل مسافتها إلى 1400 كيلومتر.
- مزود برأس حربي يمكنه المناورة أثناء الطيران لتجنب الدفاعات الجوية.
- يستطيع الطيران على ارتفاعات أقل من الصواريخ الباليستية التقليدية، ما يصعب رصده بواسطة الرادارات.
- يسمح بتغيير مسار الهجوم أثناء الطيران، مما يزيد دقة الإصابة ويصعب الاعتراض.
- يمثل النسخة الثانية من الصاروخ الباليستي الإيراني، مع تقنيات فرط صوتية حديثة.
- صمّم خصيصًا لتجاوز منظومات مثل "حيتس"، بفضل الجمع بين السرعة العالية والمناورة الدقيقة.
- يختلف عن الصواريخ التقليدية ذات المسار شبه المقوس، ويتيح تغييرات مفاجئة في الاتجاه أثناء التحليق.
- يعتبر خطوة نوعية في صناعة الصواريخ الإيرانية، ويزيد من قدرتها على الردع والتأثير في المنطقة.