في قرية أبو غنية التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، الشاب العشريني، مزارع الشرقية البسيط، الذي كان يحلم ببيت وأسرة، سقط غارقًا في دمه بطعنة غدر أنهت 27سنة من الشقاء والأمل.
طعنة واحدة كانت كفيلة بأن تحوّل مزرعة كان يعمل بها إلى مسرح جريمة، وأن تحوّل أمًا كانت تنتظر عودة ابنها إلى امرأة ثكلى تصرخ: “ابني راح فين؟”
ساعات قليلة فصلت بين خروجه باحثًا عن لقمة العيش، وعودته جثة هامدة إلى مستشفى فاقوس المركزي، بعدما اخترقت طعنة نافذة صدره وأسكتت قلبه للأبد.
انتقلت عدسه "اليوم" الى منزل المجني عليه حمدي أشرف
تقول والدته الحاجة حنان ابني حمدي كان سندي في الدنيا.. خرج الساعه 8 مساءا على شغله في المزرعة زي كل يوم مرجعش إلا جثة. 27سنة ربيته بشقايا بأي ذنب اتقتل؟
كان في حاله ومالوش في المشاكل".
عايزة حق ابني.. القصاص العادل هو اللي هيبرد ناري. حمدي كان حلمي اللي ضاع، كان نفسه يتجوز ويفتح بيت. دلوقتي أوضته فاضية وهدومه لسه متعلقة".
تعود أحداث الواقعة باستقبال مستشفى فاقوس المركزي مساء الإثنين جثمان حمدي أشرف إبراهيم، 22 عامًا، عامل بإحدى المزارع بدائرة مركز فاقوس، مصابًا بطعنة نافذة في الصدر أودت بحياته فور وصوله.
أكد محضر الواقعة رقم 2674 لسنة 2025 جنايات قسم شرطة فاقوس أن الوفاة جاءت إدعاء تعدي من آخرين أثناء عمله.
انتقلت قوة أمنية فور إخطار المستشفى، وبالفحص تبين أن المجني عليه تعرض للاعتداء من شخص آخر، وتم إيداع الجثمان بثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
كشفت التحريات الأولية أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات سابقة بين المجني عليه والمتهم، ويجري فحص ملابساتها. الأجهزة الأمنية كثفت جهودها وتمكنت من ضبط المتهم إبراهيم حسين عارف في وقت قياسي.
ومن جانبه باشرت النيابة العامة التحقيق وأمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، واستكمال التحريات حول الواقعة وظروفها وملابساتها. الكلمة الأخيرة للنيابة لكشف الدوافع الكاملة ومحاسبة المتورط وفقًا للقانون.