قبل نحو ساعتين من الموعد المحدد لغلق اللجان الانتخابية في الخامسة مساء اليوم الجمعة، شهدت انتخابات نقابة المهندسين الفرعية بأسيوط ارتفاعًا ملحوظًا وكثيفًا في معدلات الإقبال، مع تزايد أعداد المهندسين المتوافدين على مقار اللجان للإدلاء بأصواتهم في الساعات الأخيرة قبل إغلاق الصناديق.

انتخابات نقابة المهندسين

وأكد المستشار طاهر عبد الوارث عثمان، رئيس اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات، أن العملية الانتخابية تسير حتى الآن دون أية مشكلات، وفي أجواء من الانضباط والهدوء، مشددًا على أن اللجنة القضائية تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وتتعامل بحيادية كاملة لضمان نزاهة وشفافية الاستحقاق الانتخابي.

وأوضح أن الانتخابات لم تشهد أية حالات خروج عن المألوف، وأن الأجواء يسودها الود والاحترام المتبادل بين جميع المرشحين وأنصارهم، مشيدًا بالإجراءات التنظيمية التي تم اتخاذها منذ بدء التصويت، بما أسهم في خروج اليوم الانتخابي بصورة حضارية تليق بنقابة المهندسين.

وأضاف رئيس اللجنة العامة أنه سيتم غلق اللجان في تمام الساعة الخامسة مساءً، على أن يُسمح لكل من يتواجد داخل الحرم الانتخابي في ذلك التوقيت بالإدلاء بصوته، ثم تبدأ عقب ذلك مباشرة أعمال فرز الأصوات وفقًا للإجراءات القانونية المنظمة وتحت الإشراف القضائي الكامل.

من جانبه، قال المهندس محمد رمضان عبد الحميد، رئيس لجنة الانتخابات بالنقابة الفرعية، إن حجم الحضور والإقبال حتى الآن فاق التوقعات، خاصة في ظل الأجواء الرمضانية، مؤكدًا أن التوافد الكثيف يعكس حرص المهندسين على المشاركة الفاعلة في اختيار من يمثلهم خلال الدورة المقبلة بمجلس النقابة الفرعية ومجالس الشعب الهندسية بالنقابة العامة، إلى جانب انتخاب رئيس النقابة الفرعية.

انتخابات نقابة المهندسين

وأشار إلى أن العملية الانتخابية تجري بانتظام تام، ولم يتم رصد أية مخالفات مؤثرة، في ظل التزام الجميع بالقواعد المنظمة، لافتًا إلى أن ما تشهده اللجان يعكس وعيًا نقابيًا راقيًا وروحًا من المسؤولية المشتركة.

وفي السياق ذاته، أوضح المهندس محمد علي الخطيب، عضو لجنة الانتخابات بأسيوط، أن التكثيف التنظيمي داخل اللجان أسهم في تسهيل إجراءات التصويت وتقليل زمن الانتظار، مؤكدًا أن اليوم الانتخابي يمثل عرسًا ديمقراطيًا حقيقيًا يجسد قيم المهنة وأخلاقياتها، خاصة في شهر رمضان الكريم الذي تتجلى فيه معاني التسامح والمودة.

وتتواجد قوات الأمن خارج محيط مبنى النقابة لتأمين اللجان ومنع أية تكدسات أو مشكلات محتملة، دون التدخل في مجريات العملية الانتخابية داخل اللجان، التي تسير حتى اللحظة في أجواء من الهدوء والتناغم بين جميع الأطراف.