شهد القصر الحكومي بمنطقة تبوك حفلًا لتكريم الجهات والأفراد الذين أسهموا في تنفيذ أعمال موسم الحج لهذا العام 1447هـ بمدينة الحجاج في منفذ حالة عمار، وذلك تقديرًا لما قدموه من جهود وخدمات ساعدت على تسهيل رحلة ضيوف الرحمن منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم بعد أداء المناسك.

وجاء التكريم بحضور الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، الذي نقل للمكرمين تقدير القيادة لما بذلوه من عطاء خلال الموسم، مثمنًا الدور الذي قامت به الجهات الحكومية والعسكرية والفرق التطوعية في تقديم خدمات متكاملة للحجاج.

واستهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عدد من الكلمات التي أكدت أهمية العمل التكاملي بين مختلف القطاعات المشاركة. وأشاد المتحدثون بما وفرته المملكة من إمكانات متطورة أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتحقيق مستويات عالية من التنظيم.

وأكد ممثلو الجهات المشاركة أن النجاحات المتحققة خلال موسم الحج جاءت نتيجة التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف القطاعات، والعمل بروح الفريق الواحد لتقديم أفضل الخدمات للحجاج وتسهيل إجراءات عبورهم عبر المنفذ.

كما استعرض ممثلو العمل التطوعي الجهود التي قدمها المتطوعون والمتطوعات من خلال المبادرات الصحية والتنظيمية والاجتماعية والإرشادية، مشيرين إلى أن المشاركة في خدمة الحجاج تمثل شرفًا ومسؤولية وطنية وإنسانية كبيرة.

وخلال كلمته، أشاد نائب أمير منطقة تبوك بما أظهره العاملون والمتطوعون من تفانٍ وإخلاص في أداء مهامهم، مؤكدًا أن منظومة الحج في المملكة تشهد تطورًا مستمرًا انعكس على جودة الخدمات المقدمة وسهولة أداء المناسك، وهو ما حظي بإشادة واسعة من الحجاج القادمين من مختلف دول العالم.

واختتم الحفل بتكريم المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في إنجاح موسم الحج، والدور الذي قاموا به في خدمة ضيوف الرحمن وتوفير تجربة ميسرة وآمنة لهم طوال فترة وجودهم بالمملكة.