في مشهد يجسد قيم التكافل والمحبة التي تميز المجتمع المصري، حرصت حملة "تحيا مصر" بمركز ومدينة شبين الكوم على مشاركة الأطفال فرحة عيد الأضحى المبارك، من خلال توزيع الهدايا والحلوى وإدخال البهجة إلى قلوبهم في أجواء احتفالية سادتها السعادة والسرور.
فرحة العيد تصل إلى الأطفال
عقب أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، انطلقت فعاليات المبادرة في عدد من الساحات والشوارع والميادين بمدينة ومراكز شبين الكوم، حيث جرى توزيع الهدايا والحلوى على الأطفال وسط أجواء من البهجة والفرحة، انعكست على وجوه الصغار وأسرهم.
توجيهات ومتابعة لإنجاح المبادرة
وجاءت هذه الفعالية تنفيذًا لتوجيهات المستشار عبدالله الدولتلي، أمين عام المحافظة، وبمتابعة وإشراف الأستاذ أمجد عيسى، أمين عام مركز ومدينة شبين الكوم، في إطار الحرص على تعزيز الدور المجتمعي للحملة والتواجد بين المواطنين خلال المناسبات الدينية والوطنية.
دور مجتمعي يعزز قيم التكافل
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الأنشطة تأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية المشاركة المجتمعية، وترسيخ قيم المحبة والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، خاصة في المناسبات التي تجمع المصريين على مشاعر الفرح والود.
ابتسامة الأطفال.. الهدف الأسمى
وأشار منظمو الفعالية إلى أن العيد لا يقتصر على أداء الشعائر والاحتفالات فقط، بل يمتد أثره إلى نشر السعادة في نفوس الأطفال، ورسم الابتسامة على وجوههم، باعتبارها واحدة من أجمل صور الاحتفال بالمناسبة المباركة.
إشادة بالمشاركين في رسم البهجة
وتقدمت الحملة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، سواء من المتطوعين أو الداعمين، الذين كان لهم دور بارز في إدخال السرور على الأطفال وإضفاء أجواء من البهجة خلال أيام العيد.
رسالة محبة وأمل
واختتمت الحملة فعالياتها بالتأكيد على استمرار جهودها المجتمعية والإنسانية، سائلة المولى عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعل أيامها عامرة بالأفراح والمحبة والتآخي بين جميع أبنائها.















