سادت حالة من الحزن والصدمة بين الأهالي عقب العثور على الطفل مينا روماني نسيم هلال، البالغ من العمر 15 عامًا، جثة هامدة بترعة المعلمين، وذلك بعد ساعات من اختفائه وعمليات البحث المكثفة التي شارك فيها الأهالي والأجهزة المعنية.
وكانت أسرة الطفل قد أطلقت استغاثات ومناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عنه، عقب تغيبه في ظروف غامضة، قبل أن تتلقى الأسرة خبر العثور عليه داخل الترعة، في مشهد مأساوي أصاب الجميع بحالة من الانهيار والحزن الشديد.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما توجهت أسرة الطفل لاستلام الجثمان وسط حالة من البكاء والانهيار بين الأهالي وأفراد الأسرة.
وتواصل الجهات المختصة جهودها لكشف ملابسات الواقعة، ومعرفة أسباب الحادث وظروفه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.