يُعد الحزن من المشاعر الإنسانية الطبيعية التي يمر بها الجميع في مراحل مختلفة من الحياة، لكنه لا يقتصر على تأثيره النفسي فقط، بل يمتد ليشمل تغييرات حقيقية داخل الجسم، فحين نشعر بالحزن، يستجيب الجسم بسلسلة من التفاعلات الهرمونية والعصبية التي قد تؤثر على الطاقة والمزاج وحتى وظائف الأعضاء.
استعرض موقع "ويب ميد" الأعراض التي تظهر على الجسم عند الشعور بالحزن:
الشعور بالإرهاق
يُعد الشعور بالإرهاق من أبرز الأعراض الجسدية الناتجة عن الحزن، إذ تُستنزف طاقة الجسم بشكل ملحوظ بسبب الضغط النفسي، لذلك يُنصح بممارسة الرياضة وتناول الطعام بانتظام، للتغلب على هذا العرض.
اضطرابات النوم
عندما يحزن الإنسان، لا يستطيع الحصول على حاجته الكافية من النوم، سواء بسبب تكرار الاستيقاظ ليلًا، أو النوم لساعات طويلة أكثر من المعتاد، أو عدم القدرة على الخلود إلى النوم من الأساس، لذلك يُنصح بممارسة تمارين التنفس، وقراءة كتاب قبل النوم.
مشكلات الهضم
يؤثر الحزن بشكل مباشر على الجهاز الهضمي، إذ يتسبب هذا الشعور في فقدان الرغبة في تناول الطعام، أو الإفراط في تناوله، مما يؤدي إلى الإصابة بالإسهال أو الإمساك أو التقلصات أو متلازمة القولون العصبي أو القرحة.
أمراض القلب
يؤدي الشعور بالحزن إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، لأن هذا الشعور يحفز إفراز هرمونات تسبب ألمًا حادًا في الصدر، وعدم القدرة على التنفس، وبالتالي تقل كفاءة القلب بصورة مؤقتة، فتظهر أعراض النوبة القلبية على الرغم من عدم وجود انسداد في الشرايين.
الإصابة بالتهابات الجسم
يتسبب الحزن في استجابة جهاز المناعة لأي شيء يمثل له تهديدًا، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الالتهاب بالجسم، والإصابة بأمراض مثل السكري، التهاب المفاصل، الربو، بعض أنواع السرطان، فضلًا عن أمراض القلب.