في مشهد مأساوي هزّ قرية بني شقير بمحافظة أسيوط، خيّم الحزن على الأهالي عقب وقوع حادث أليم ليلة أمس، أسفر عن مصرع أربعة طلاب بالمرحلة الإعدادية، كانوا يستعدون صباح اليوم لأداء امتحاناتهم، إلا أن القدر لم يمهلهم.
وبحسب روايات الأهالي، وقع الحادث نتيجة انفجار دراجة نارية جرى التلاعب بعادمها “الشكمان” عبر تركيب ما يُعرف بـ«البيجوهات» لإصدار أصوات فرقعة مرتفعة، في ظاهرة خطيرة انتشرت مؤخرًا بين بعض الشباب، متسببة في إزعاج المواطنين وتهديد الأرواح.
وأكد أهالي القرية أن الحادث حوّل ليل بني شقير إلى واحدة من أكثر الليالي حزنًا وألمًا، بعدما فقدت القرية أربعة من أبنائها في عمر الزهور، وسط حالة من الصدمة والانهيار بين أسر الضحايا وزملائهم.
وتعيد هذه الفاجعة فتح ملف خطورة الاستخدام العشوائي والتعديلات غير القانونية في الدراجات النارية، والتي قد تتحول في لحظات إلى قنابل متحركة تهدد حياة مستخدميها والمواطنين على حد سواء.