عند استخدام المضادات الحيوية لفترة طويلة قد تمتد إلى 30 يومًا أو أكثر، لا يقتصر تأثيرها على القضاء على البكتيريا المسببة للعدوى فقط، بل تمتد آثارها إلى تغييرات داخلية في الجسم، خصوصًا في الجهاز الهضمي والمناعة.

وتشير الدراسات إلى أن هذه التغيرات قد تكون مؤقتة عند البعض، أو طويلة الأمد لدى آخرين حسب نوع الدواء وحالة الجسم.

اضطراب البكتيريا النافعة في الأمعاء

تناول المضادات الحيوية يؤدي إلى تقليل تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما يُعرف باختلال الميكروبيوم هذا الاضطراب يسبب مشاكل مثل الانتفاخ أو الإسهال أو ضعف الهضم، وقد يستمر تأثيره حتى بعد انتهاء العلاج.

تأثيرات قد تستمر لفترة طويلة

بحسب "هيلث لاين"، تشير أبحاث علمية إلى أن بعض دورات المضادات الحيوية القصيرة قد تترك أثرًا على بكتيريا الأمعاء يمتد لأشهر، وفي بعض الحالات يستمر التغير في التنوع البكتيري لسنوات، حسب نوع المضاد الحيوي المستخدم.

تأثير على الجهاز المناعي

الاستخدام الطويل للمضادات الحيوية قد يؤثر على توازن الجهاز المناعي، لأن بكتيريا الأمعاء تلعب دورًا مهمًا في دعم المناعة، وقد لوحظ في دراسات حيوانية أن الاستخدام المطوّل يسبب تغيّرات في مؤشرات المناعة ووظائف الدفاع في الجسم.

احتمالية ظهور أعراض هضمية مزعجة

خلال فترة العلاج، يعاني بعض الأشخاص من أعراض مثل الإسهال أو الإمساك أو آلام المعدة، نتيجة فقدان التوازن الطبيعي للبكتيريا داخل الجهاز الهضمي.

زيادة مقاومة البكتيريا للأدوية

الاستخدام المفرط أو الطويل للمضادات الحيوية يؤدي إلى تكوين بكتيريا مقاومة للعلاج، ما يجعل بعض العدوى أصعب في السيطرة عليها مستقبلًا، وهو ما يشكل تحديًا صحيًا عالميًا.