بعد تصدر مسلسل طالع نازل للفنانة منى زكي مواقع التواصل الاجتماعي، عاد الحديث مجددًا عن الخيانة الزوجية وتأثيرها النفسي العنيف على الطرف المتضرر، خاصة مع تفاعل الجمهور مع المشاهد التي تناولت الصدمة وفقدان الثقة.

ورغم أن تجاوز الخيانة ليس أمرًا سهلًا، فإن خبراء العلاقات النفسية يؤكدون أن التعافي ممكن، سواء باستمرار العلاقة أو إنهائها بطريقة صحية.

اعترفي بمشاعرك ولا تتهربي منها

الصدمة بعد اكتشاف الخيانة قد تدفع البعض إلى الإنكار أو كبت المشاعر، لكن خبراء الصحة النفسية يرون أن أول خطوة للتعافي هي الاعتراف بالغضب والحزن وخيبة الأمل دون خجل فالتجاهل لا يُلغي الألم، بل قد يزيده مع الوقت، بحسب "Psychology Today".


لا تتخذي قرارات مصيرية في لحظة الانفعال

بعد اكتشاف الخيانة، ترغبين فورًا في الانفصال أو المواجهة العنيفة، لكن المتخصصين ينصحون بمنح النفس وقتًا للهدوء قبل اتخاذ أي قرار نهائي، فالمشاعر في هذه المرحلة تكون مضطربة وقد تدفع الشخص لقرارات يندم عليها لاحقًا.


استعيني بشخص تثقين به

الدعم النفسي من صديقة مقربة أو أحد أفراد العائلة يساعد على تخفيف الشعور بالوحدة. الحديث عن الألم مع شخص داعم يمنحك مساحة للتنفيس وإعادة ترتيب أفكارك بدلًا من الانعزال.


لا تلومي نفسك على خيانة الطرف الآخر

كثير من الأشخاص يربطون خيانة الشريك بنقص لديهم، سواء في الشكل أو الاهتمام أو الشخصية، لكن المختصين يؤكدون أن الخيانة قرار يتحمله الطرف الخائن وحده، ولا يجب أن تتحول التجربة إلى جلد للذات أو فقدان الثقة بالنفس.


إعادة الثقة تحتاج وقتًا طويلًا

إذا قرر الطرفان الاستمرار في العلاقة، فإن استعادة الثقة لن تحدث سريعًا الأمر يحتاج إلى صراحة وحدود واضحة والتزام حقيقي بالتغيير، مع ضرورة تقبل أن التعافي يمر بمراحل صعبة ومتقلبة.


العلاج النفسي قد يكون الحل الأفضل

بعض حالات الخيانة تترك أثرًا نفسيًا عميقًا يشبه الصدمة، لذلك قد يساعد العلاج النفسي الفردي أو جلسات العلاج الأسري في التعامل مع مشاعر القلق والغضب واستعادة التوازن النفسي بطريقة صحية.