يعتقد كثيرون أن ألم الأذن أو ضعف السمع من المشكلات البسيطة التي يمكن علاجها بسهولة، لكن بعض الحالات قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا. 

ويحذر أطباء الأنف والأذن من تجاهل الأعراض المتكررة، خاصة عندما تستمر لفترات طويلة أو تؤثر على القدرة على السمع والتركيز.

ووفقا لما نشره موقع "هيلث لاين"  الطبي، فإن استمرار خروج إفرازات من الأذن، والشعور بطنين مزعج، مع ضعف السمع أو الدوخة المتكررة، قد يكون مؤشرا على مشكلة صحية أكثر خطورة من الالتهاب العادي.

 كما أشار التقرير إلى أن بعض المرضى يحتاجون إلى عمليات جراحية لإصلاح طبلة الأذن أو التخلص من الالتهابات المزمنة التي تؤثر على السمع.

ماهي الأعراض

ومن الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب فورا، الشعور بألم حاد مفاجئ، أو فقدان السمع التدريجي، أو ارتفاع درجة الحرارة مع وجود صديد داخل الأذن. 

كما أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى مناطق أخرى قريبة من الدماغ.

وينصح الأطباء بعدم استخدام أي قطرات أو أدوية دون استشارة مختص، خاصة في حالات ثقب طبلة الأذن، مع ضرورة الحفاظ على جفاف الأذن وتجنب إدخال أدوات تنظيف حادة داخلها. 

كما تساعد المتابعة الطبية المبكرة في تجنب المضاعفات الخطيرة والحفاظ على حاسة السمع.