في واقعة لافتة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت قصة وظيفة غريبة من نوعها تتمثل في جليس لكلب داخل أسرة ثرية، براتب سنوي يصل إلى نحو 75 ألف دولار، بالإضافة إلى مزايا معيشية مغرية.

الإعلان غير التقليدي فتح باب النقاش حول طبيعة الوظائف الحديثة ومدى تطور سوق العمل في الوظائف الخاصة والرفاهية.

وظيفة جليس لكلب براتب خيالي

أثارت إحدى الإعلانات الوظيفية في بريطانيا اهتمامًا كبيرًا بعد عرض وظيفة “مرافق كلب” أو Dog Companion براتب يصل إلى 60 ألف جنيه إسترليني (حوالي 75 ألف دولار أمريكي)، مع توفير سكن داخل كوخ خاص في مزرعة فاخرة تابعة للعائلة المالكة للكلب.

الوظيفة لا تقتصر فقط على رعاية الكلب، بل تشمل الإقامة الدائمة داخل العقار لضمان تواجده المستمر لرعاية الحيوان وتلبية احتياجاته اليومية.

المهام المطلوبة في الوظيفة

بحسب تفاصيل الإعلان، فإن مسؤوليات جليس الكلب تتضمن مجموعة واسعة من المهام، من أبرزها:

إطعام الكلب والعناية بنظافته اليومية
مراقبة سلوكه وتدوين ملاحظات عنه بشكل يومي
تنظيم روتين الكلب اليومي بالكامل
متابعة مواعيد الأطباء البيطريين والعناية الصحية
التواجد الدائم في المنزل لضمان راحة الحيوان

كما قد تشمل الوظيفة مهام إضافية بسيطة داخل المنزل أو العقار لضمان سير الحياة اليومية بسلاسة.

شروط العمل ونمط الحياة

الوظيفة تُعد بدوام كامل، حيث يعمل الجليس من الأحد إلى الخميس، من التاسعة صباحًا حتى السادسة مساءً، مع وجود مرونة في أوقات العمل عند تواجد العائلة في المنزل.

كما تشترط الجهة المُعلنة صفات شخصية محددة مثل:

الهدوء والموثوقية
حب الحيوانات والاهتمام بها
القدرة على تحمل المسؤولية والعيش في بيئة منعزلة نسبيًا
لماذا أثارت الوظيفة الجدل؟

انتشار الإعلان بشكل واسع على الإنترنت جاء بسبب عدة عوامل:

ارتفاع الراتب مقارنة بطبيعة العمل البسيطة ظاهريًا
توفير سكن مجاني داخل عقار فاخر
فكرة أن وظيفة كاملة تعتمد فقط على رعاية كلب
تشبيهها بوظائف “الرفاهية المفرطة” لدى الأثرياء

هذا النوع من الوظائف ليس جديدًا تمامًا، إذ ظهرت خلال السنوات الأخيرة وظائف مشابهة برعاية الحيوانات الأليفة برواتب مرتفعة وصلت أحيانًا إلى أكثر من 100 ألف دولار سنويًا.