يحذر أطباء وخبراء نوم من عادة شائعة لدى الكثيرين وهي النوم أثناء الغضب، مؤكدين أن الذهاب إلى السرير بمشاعر سلبية قد يترك آثارًا صحية ونفسية تمتد إلى جودة النوم والصحة العامة.

اضطراب النوم وزيادة التوتر

تشير دراسات إلى أن المشاعر السلبية مثل الغضب أو القلق تنشّط هرمونات التوتر في الجسم، ما يرفع معدل ضربات القلب ويجعل الاسترخاء والنوم العميق أكثر صعوبة، وهو ما يؤدي إلى نوم متقطع وضعيف الجودة.

تأثير سلبي على الصحة النفسية

الأبحاث تؤكد أن قلة النوم أو النوم في حالة انفعال قد تزيد من مستويات التوتر والانفعال في اليوم التالي، كما أن ضعف النوم يرتبط بارتفاع احتمالات القلق والاكتئاب على المدى الطويل.

زيادة العدوانية وضعف التحكم في المشاعر

وجدت دراسات تحليلية أن قلة النوم أو اضطرابه ترتبط بزيادة السلوك العدواني وصعوبة تنظيم المشاعر، حيث يصبح الشخص أكثر حساسية للمواقف السلبية وأقل قدرة على ضبط ردود أفعاله.

التأثير على الذاكرة والمزاج

النوم بعد التعرض للغضب قد يعزز تثبيت الذكريات السلبية في الدماغ، ما يجعل استرجاع المواقف المزعجة أسهل لاحقًا، وهو ما قد يزيد من الشعور بالتوتر والضيق النفسي.

علاقة متبادلة بين النوم والمشاعر

يوضح الباحثون أن العلاقة بين النوم والحالة النفسية متبادلة، فكما يؤثر الغضب على النوم، فإن قلة النوم بدورها تزيد من حدة التوتر والانفعال في اليوم التالي.

ينصح الخبراء بمحاولة تهدئة النفس قبل النوم أو تأجيل النقاشات الحادة إلى وقت آخر، لأن النوم في حالة غضب قد يؤثر سلبًا على جودة الراحة النفسية والجسدية ويزيد من التوتر على المدى البعيد.