كتب- نرمين محمد
مع نشاط الرياح المحملة بالأتربة خلال فصل الربيع، يعاني كثيرون من تفاقم أعراض الجيوب الأنفية، خاصة مرضى الحساسية.
وتؤكد إرشادات Cleveland Clinic أن استنشاق الغبار والملوثات قد يؤدي إلى تهيّج الممرات الأنفية وزيادة الالتهاب، ما يسبب احتقانًا وصعوبة في التنفس وصداعًا متكررًا.
كيف تؤثر الأتربة على الجيوب الأنفية؟
توضح الإرشادات أن الجسيمات الدقيقة في الهواء قد تتسلل إلى الجهاز التنفسي، مسببة التهابات وتهيجًا في الأغشية المخاطية، خاصة لدى من يعانون من حساسية مزمنة.
هل يفيد غسل الأنف في تقليل الأعراض؟
نعم، استخدام المحاليل الملحية يساعد على تنظيف الممرات الأنفية من الأتربة والمواد المهيجة، ما يقلل من حدة الاحتقان ويحسن التنفس.
هل يجب البقاء في المنزل أثناء العواصف؟
يُفضل تقليل الخروج قدر الإمكان خلال العواصف الترابية، مع غلق النوافذ وارتداء كمامة عند الضرورة لتقليل استنشاق الغبار.
هل الترطيب وشرب الماء يحدثان فرقًا؟
يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في دعم الأغشية المخاطية، ما يقلل من الجفاف ويخفف الأعراض المرتبطة بالجيوب الأنفية.
هل الكمادات الدافئة تخفف الألم؟
تشير التوصيات إلى أن الكمادات الدافئة على الوجه قد تساعد في تقليل الضغط داخل الجيوب الأنفية وتخفيف الألم المصاحب لها.